مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٢٥٩ - الأخبار الأصحاب
١١- أبواب أحواله (عليه السّلام) مع عمر بن عبد العزيز بن مروان
١- باب إخبار عليّ بن الحسين و محمّد الباقر (عليه السّلام) بخلافة عمر بن عبد العزيز
الأخبار: الأصحاب:
١- بصائر الدرجات: أحمد بن محمّد [عن] الأهوازي، عن القاسم بن محمّد عن سليمان بن دينار، عن عبد اللّه بن عطاء التميمي، قال: كنت مع عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) في المسجد، فمرّ عمر بن عبد العزيز عليه شراكا [١] فضّة، و كان من أحسن [٢] الناس، و هو شابّ، فنظر إليه عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) فقال:
يا عبد اللّه بن عطاء! أ ترى هذا المترف [٣]؟ إنّه لن يموت حتى يلي الناس.
قال: قلت: هذا الفاسق؟ قال: نعم، فلا يلبث فيهم إلّا يسيرا حتى يموت؛ فإذا هو مات لعنه أهل السماء، و استغفر له أهل الأرض. [٤]
٢- الخرائج و الجرائح: روى أبو بصير، قال:
كنت مع الباقر (عليه السّلام) في المسجد إذ دخل عمر بن عبد العزيز، عليه ثوبان ممصّران [٥]، متّكئا على مولى له، فقال (عليه السّلام):
[١]- «عليه نعلان شراكهما» الدلائل، و الثاقب. الشراك: سير النعل.
[٢]- «أمجن» خ ل، و الدلائل. و في الثاقب «أخرق/ أحمق، أدق خ ل».
[٣]- «أترفته النعمة: أطغته» منه ره.
[٤]- ١٧٠ ح ١، عنه البحار: ٤٦/ ٣٢٧ ح ٥. و رواه عاصم بن حميد الحنّاط في كتابه: ح ٥ بإسناده عن ابن عطاء مثله. و أورده في دلائل الإمامة: ٨٨ بالإسناد عن الحسين بن سعيد مثله، و في الثاقب في المناقب: ٣١٧ مرسلا عن عبد اللّه بن عطاء مثله. و أخرجه في مدينة المعاجز: ٢٩٤ ح ١٣ عن دلائل الإمامة و البصائر. يأتي في الحديث التالي مثله.
[٥]- «قال الجزري [في النهاية: ٤/ ٣٣٦]: الممصّرة من الثياب التي فيها صفرة خفيفة، و منه الحديث: أتى عليّ (عليه السّلام) طلحة و عليه ممصّران» منه ره.