مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٣٢٢ - الكتب
و قد روى الكليني هذه الحكاية عن نافع غلام ابن عمر، و زاد فيه:
أنّه قال له الباقر (عليه السّلام): ما تقول في أصحاب النهروان؟ فإن قلت: إنّ أمير المؤمنين (عليه السّلام) قتلهم بحقّ فقد ارتددت، و إن قلت: إنّه قتلهم باطلا فقد كفرت.
قال: فولّى من عنده و هو يقول: أنت- و اللّه- أعلم الناس حقا.
فأتى هشاما، الخبر. [١]
٧- باب مناظرته (عليه السّلام) مع أبي حنيفة
الكتب:
١- المناقب لابن شهرآشوب: أبو القاسم الطبري اللالكائي [٢] في شرح حجج أهل السنّة، أنّه قال أبو حنيفة لأبي جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين (عليهم السّلام): أجلس؟
و أبو جعفر (عليه السّلام) قاعد في المسجد؛
فقال أبو جعفر: أنت رجل مشهور، و لا أحبّ أن تجلس إليّ. قال: فلم يلتفت إلى أبي جعفر و جلس، فقال لأبي جعفر (عليه السّلام): أنت الإمام؟ قال: لا.
قال: فإنّ قوما بالكوفة يزعمون أنّك إمام. قال: فما أصنع بهم.
قال: تكتب إليهم تخبرهم.
قال: لا يطيعوني، إنما نستدلّ على من غاب عنّا بمن حضرنا، قد أمرتك أن لا تجلس فلم تطعني، و كذلك [٣] لو كتبت إليهم ما أطاعوني.
فلم يقدر أبو حنيفة أن يدخل في الكلام. [٤]
[١]- ٣/ ٣٢٩، عنه البحار: ٤٦/ ٣٥٥ ح ٩.
تقدّم ص ٣٠٧ روايتي الكليني مع تخريجاتها في المستدركات مثله.
و تقدم أيضا الإشارة لهذا الحديث في ص ٣٠٤ ه ١.
[٢]- «الألكاني» ع، ب. تقدّمت ترجمته ص ١٨٥ ح ٧ ه ٤.
[٣]- ذكرها في ب مرتين.
[٤]- ٣/ ٣٣١، عنه البحار: ٤٦/ ٣٥٦ ذ ح ٩.