مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٣٧٧ - وفاته
و قد وقع مثل هذا في بني جعفر الطيّار، فإن إسحاق العريضي يقال له: الأطرف و إسحاق بن عليّ الزينبي يقال له: الأشرف. و على هذا يكون عمر الأطرف قد سمّي بالأطرف بعد ولادة عمر الأشرف بن زين العابدين. [١]
وفاته (رحمه اللّه):
(١) المجدي: عاش خمسا و ستّين. [٢]
(٢) رجال الطوسي: مات و له خمس و ستّون سنة، و قيل: ابن سبعين سنة. [٣]
(٨) باب حال أخيه عليّ الأصغر
(١) المجدي: عليّ بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب (عليهم السّلام)، و هو لأمّ ولد، أخو زيد و عمر لامّهما و أبيهما. [٤]
كنيته:
(١) عمدة الطالب: يكنّى أبا الحسين. [٥]
وفاته:
(١) المجدي: توفّي بينبع [٦]، و له ثلاثون سنة، و قبره بها. [٧]
(٢) معجم البلدان: عليّ ابن الامام زين العابدين، توفّي بينبع، و دفن بها و عمره ثلاثون سنة. [٨]
***
[١]- ٢٠٥. (قال السيد الخوئي في معجم رجاله المذكور بعد إيراده لهذا الحديث: و هو أشرف من الأطرف بحسبه و فضله و ورعه). تقدم بيان حاله في عوالم العلوم: ١٨/ ٢١٦ باب ٣.
[٢]- ١٤٨.
[٣]- ٢٥١ رقم ٤٤٩، و قد عدّه من أصحاب الإمام الصادق (عليه السّلام) قائلا: عمر بن علي بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب (عليهم السّلام) مدني تابعي، روى عن أبي امامة بن سهل بن حنيف.
[٤]- ٢١١.
[٥]- ٣٣٩.
[٦]- ينبع: هي عن يمين رضوى لمن كان منحدرا من المدينة إلى البحر و هي لبني الامام الحسن (عليه السّلام)، فيها عيون عذاب غزيرة. و قال بعضهم: ينبع حصن به نخيل و ماء و زرع، و بها وقوف للامام أمير المؤمنين (عليه السّلام) يتولّاها ولده. معجم البلدان:
٥/ ٤٥٠ و معجم ما استعجم: ٢/ ٦٥٦، و ج ٤/ ١٤٠٢.
[٧]- ٢١١.
[٨]- ٥/ ٤٥٠.