مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٤١٤ - الأخبار الأئمّة الباقر (عليه السّلام)
٤- باب حال سعد بن عبد الملك
الأخبار: الأئمّة: الباقر (عليه السّلام):
١- الاختصاص: محمّد بن أحمد الكوفي الخزّاز، عن أحمد بن محمّد بن سعيد [١] الكوفي، عن ابن فضّال، عن إسماعيل بن مهران، عن أبي مسروق النهدي عن مالك بن عطيّة، عن أبي حمزة، قال:
دخل سعد بن عبد الملك- و كان أبو جعفر (عليه السّلام) يسمّيه سعد الخير [٢]، و هو من ولد عبد العزيز بن مروان- على أبي جعفر (عليه السّلام) فبينا ينشج [٣] كما تنشج النساء، قال:
فقال له أبو جعفر (عليه السّلام): ما يبكيك يا سعد؟
قال: و كيف لا أبكي و أنا من الشجرة الملعونة في القرآن؟!
فقال له: لست منهم، أنت امويّ منّا أهل البيت، أ ما سمعت قول اللّه عزّ و جلّ يحكي عن إبراهيم: فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي [٤]. [٥]
استدراك «رسالة أبي جعفر (عليه السّلام) إلى سعد الخير»:
(١) الكافي: محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، عن محمّد بن إسماعيل ابن بزيع، عن عمّه حمزة بن بزيع؛ و الحسين بن محمّد الأشعري، عن أحمد بن محمّد بن عبد اللّه، عن يزيد بن عبد اللّه، عمّن حدّثه:
قال: كتب أبو جعفر (عليه السّلام) إلى سعد الخير: بسم اللّه الرحمن الرحيم
أمّا بعد، فإنّي أوصيك بتقوى اللّه، فإنّ فيها السلامة من التلف، و الغنيمة في المنقلب، إنّ اللّه عزّ و جلّ يقي بالتقوى عن العبد ما عزب عنه عقله، و يجلي بالتقوى
[١]- «سعد» ع، ب. تصحيف. ترجم له النجاشي في رجاله: ٩٤ رقم ٢٣٣.
[٢]- ترجم له في تنقيح المقال: ٤/ ١٣ رقم ٤٦٨٠، و معجم رجال الحديث: ٨/ ٩٦ رقم: ٥٠٨٠.
[٣]- نشج الباكي: تردد البكاء في صدره من غير انتحاب.
[٤]- إبراهيم: ٣٦.
[٥]- ٨١، عنه البحار: ٤٦/ ٣٣٧ ح ٢٥، و البرهان: ٢/ ٣١٩ ح ٦.