مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٢٦٤ - الكتب
«إنّما فاطمة شجنة [١] منّي، يسرّني ما أسرّها، و يسوؤني ما أساءها»؛ فأنا أتّبع [٢] سرور رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) و أتّقي مساءته. [٣]
استدراك (١) السقيفة و فدك: حدّثني محمّد بن زكريّا، قال حدّثني محمّد بن عائشة قال: حدّثني أبي، عن عمّه، قال- في حديث طويل-: فلم يزالوا يتداولونها- أي فدك- حتى خلصت كلّها لمروان بن الحكم أيّام خلافته، فوهبها لعبد العزيز ابنه فوهبها عبد العزيز لابنه عمر بن عبد العزيز.
فلمّا ولي عمر بن عبد العزيز الخلافة، كانت أوّل ظلامة ردّها .... [٤]
(٢) معجم البلدان: ... فلمّا ولي عمر بن عبد العزيز الخلافة، كتب إلى عامله بالمدينة يأمره بردّ فدك إلى ولد فاطمة (عليها السّلام) ... [٥]
*** ٤- باب في إزالة عمر بن عبد العزيز لعن أمير المؤمنين (عليه السّلام)
الكتب:
١- شرح النهج لابن أبي الحديد: إنّ معاوية لعنه اللّه أمر الناس بالعراق و الشام و غيرهما بسبّ عليّ (عليه السّلام)، و البراءة منه، و خطب بذلك على منابر الإسلام
[١]- الشجن- بالفتح- الشعبة من كل شيء. قال ابن الجوزي في غريب الحديث: ١/ ٥٢٠: قوله «الرحم شجنة من اللّه عزّ و جلّ» قال أبو عبيد: يعني قرابة مشتبكة كاشتباك العروق. و فيها لغتان: كسر الشين و ضمّها.
[٢]- «أبتغي» ب.
[٣]- ٥٣، عنه البحار: ٤٦/ ٣٢٠ ح ١.
[٤]- ١٠٤ (ضمن حديث طويل).
[٥]- ٤/ ٢٣٩.
تنبيه: نذكّر القارئ العزيز بأنّ الإمام الباقر (عليه السّلام) روى عن جدّته فاطمة الزهراء (عليها السّلام) خطبتها الرائعة و شرحها لظلامتها عند ما بلغها (صلوات الله عليها) إجماع أبي بكر على منعها فدك، و ذلك لمّا دخلت عليه و قد حشد الناس من المهاجرين و الأنصار. راجع عوالم العلوم:
١١/ ٤٦٧ ح ١، و السقيفة و فدك: ٩٨.