مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٢٦٢ - الأخبار الأصحاب
تنظر الذي تحبّ أن يكون معك- إذا قدمت على ربّك- فقدّمه بين يديك؛
و تنظر الذي تكره أن يكون معك- إذا قدمت على ربّك- فابتغ به البدل؛
و لا تذهبنّ إلى سلعة قد بارت [١] على من كان قبلك، ترجو أن تجوز عنك [٢]؛ و اتّق اللّه عزّ و جلّ يا عمر، و افتح الأبواب، و سهّل الحجاب، و انصر المظلوم و ردّ الظالم [٣].
ثمّ قال: ثلاث من كنّ فيه استكمل الإيمان باللّه.
فجثى عمر على ركبتيه، و قال: إيه [٤] يا أهل بيت النبوّة.
فقال: نعم يا عمر؛ من إذا رضي لم يدخله رضاه في الباطل، و إذا غضب لم يخرجه غضبه من الحقّ، و من إذا قدر لم يتناول ما ليس له.
فدعا عمر بدواة و قرطاس، و كتب: بسم اللّه الرحمن الرحيم:
هذا ما ردّ عمر بن عبد العزيز ظلامة «محمّد بن عليّ» فدك [٥].
المناقب لابن شهرآشوب: هشام بن معاذ (مثله). [٦]
٢- أمالي الطوسي: أبو عمر [٧] عبد الواحد بن محمّد، عن ابن عقدة، عن ابن يحيى، عن عبد الرحمن، عن أبيه، عن محمّد بن إسحاق، عن عبد اللّه بن أبي بكر
[١]- أي كسدت.
[٢]- «قوله (عليه السّلام): أن تجوز عنك: أي تقبل منك فيتجاوز عنك، و لا تبقى بائرة عليك» منه ره.
[٣]- «المظالم» ب.
[٤]- «قال الفيروزآبادي [في القاموس المحيط: ٤/ ٢٨٠]: إيه- بكسر الهمزة و الهاء و فتحها، و تنوّن المكسورة-: كلمة استزادة و استنطاق» منه ره.
[٥]- «محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم بفدك» المناقب.
[٦]- ١٠٤ ح ٦٤، ٣/ ٣٣٧، عنهما البحار: ٤٦/ ٣٢٦ ح ٣ و ص ٣٢٧ ح ٤.
و أخرجه في البحار: ٧٥/ ٣٤٤ ح ٣٦، و ج ٧٨/ ١٨١ ح ٦ عن الخصال.
[٧]- «أبو عمرو» ع، ب. تصحيف، هو أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد اللّه بن محمد بن مهديّ، من مشايخ الشيخ الطوسي. و الظاهر أنه هو المعنيّ في إجازة العلّامة لبني زهرة في قوله: أبو عمر بن المهديّ حينما عدّه من مشايخ الطوسي و من جملة علماء العامّة.
ترجم له في رياض العلماء: ٣/ ٢٨٠.