مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٣٥٧ - (٢) باب بداية انطلاق الثورة، و مبايعة الناس له
(١٨) أبواب ثورته
(١) باب عزمه على الثورة ضدّ الطغيان الاموي
(١) مقاتل الطالبيّين: حدّثنا محمّد بن عليّ بن مهدي، قال: حدّثنا الحسن بن محمّد بن أبي عاصم، قال: حدّثنا عيسى بن عبد اللّه بن محمّد بن عمر بن عليّ بن أبي طالب، عن البابكي- و اسمه عبد اللّه بن مسلم بن بابك- قال:
خرجنا مع زيد بن عليّ إلى مكّة، فلمّا كان نصف الليل، و استوت الثريّا، قال:
يا بابكي أ ما ترى هذه الثريّا، أ ترى أحدا ينالها؟ قلت: لا.
قال: و اللّه لوددت أن يدي ملصقة بها فأقع إلى الأرض، أو حيث أقع فأتقطّع قطعة قطعة، و أنّ اللّه أصلح بين أمّة محمّد (صلى اللّه عليه و آله). [١]
(٢) تيسير المطالب: روى عيسى بن عبد اللّه، عن جدّه محمّد بن عمر بن عليّ (عليه السّلام) قال: كنت مع زيد بن عليّ حين بعث بنا هشام إلى يوسف بن عمر، فلمّا خرجنا من عنده و سرنا حتّى كنّا بالقادسية، قال زيد: اعزلوا متاعي عن أمتعتكم.
فقال له ابنه: ما تريد أن تصنع؟ قال: اريد أن أرجع إلى الكوفة، فو اللّه لو علمت أنّ رضى اللّه عزّ و جلّ عنّي في أن أقدح نارا بيدي حتّى إذا اضطرمت رميت نفسي فيها لفعلت، و لكن ما أعلم شيئا أرضى للّه عزّ و جلّ عنّي من جهاد بني اميّة. [٢]
(٢) باب بداية انطلاق الثورة، و مبايعة الناس له
(١) عمدة الطالب: و كان هشام بن عبد الملك قد بعث إلى مكّة فأخذوا زيدا و داود بن عليّ بن عبد اللّه بن عبّاس، و محمّد بن عمر بن عليّ بن أبي طالب (عليه السّلام) لأنّهم اتّهموا أنّ لخالد القسريّ عندهم مالا مودّعا، و كان خالد قد زعم ذلك.
[١]- ٨٧.
[٢]- ١٠٨.