مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١١٦ - الأخبار الأئمّة الباقر (عليه السّلام)
٢- باب آخر
الأخبار: الأئمّة: الباقر (عليه السّلام):
١- الاختصاص: الحجّال، عن اللؤلؤي، عن ابن سنان، عن ابن مسكان، عن سدير، قال: قال أبو جعفر (عليه السّلام): يا أبا الفضل! إنّي لأعرف رجلا من أهل المدينة أخذ قبل مطلع الشمس و قبل مغربها إلى البقيّة الذين قال اللّه:
وَ مِنْ قَوْمِ مُوسى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ [١] لمشاجرة كانت فيما بينهم فأصلح فيما بينهم، و رجع و لم يقعد، فمرّ بنطفكم [٢] فشرب منها، و مرّ على بابك [٣] فدقّ عليك حلقة بابك، ثمّ رجع إلى منزله و لم يقعد. [٤]
٢- الاختصاص و بصائر الدرجات: عليّ بن إسماعيل، عن محمد بن عمرو الزيّات، عن أبيه، عن ابن مسكان، عن سدير الصيرفي، قال:
سمعت أبا جعفر (عليه السّلام) يقول: إنّي لأعرف رجلا من أهل المدينة اخذ قبل انطباق الأرض [٥] إلى الفئة التي قال اللّه في كتابه: «و من قوم موسى أمّة يهدون بالحقّ و به يعدلون» لمشاجرة كانت بينهم، و أصلح بينهم، و رجع و لم يقعد؛ فمرّ بنطفكم [٦] فشرب منها- يعني الفرات-. ثمّ مرّ عليك يا أبا الفضل [٧]، فقرع عليك بابك، و مرّ
[١]- الأعراف: ١٥٩.
[٢]- النطفة: الماء الصافي. يأتي بيانها في الحديث التالي.
[٣]- أي على باب سدير.
[٤]- ٣١١، عنه البحار: ٤٦/ ٢٤١ ح ٢٧، و مدينة المعاجز: ٣٢٦ ح ٢٢. و رواه في بصائر الدرجات:
٣٩٩ ح ٩ بهذا الإسناد مثله إلى قوله «فأصلح بينهم». يأتي في الحديث التالي مثله.
[٥]- «قبل انطباق الأرض: أي عند انطباق بعض طبقات الأرض على بعض ليسرع السير، أو نحو انطباقها، أو بسبب ذلك» منه ره. و في الاختصاص «إنطاق» بدل «انطباق».
[٦]- «قال الفيروزآبادي: النطفة- بالضم-: الماء الصافي، قلّ أو كثر، و الجمع نطاف و نطف.
و النطفتان في الحديث [... حتى يسير الراكب بين النطفتين لا يخشى جورا]: بحر المشرق و المغرب، أو ماء الفرات و ماء بحر جدّة، أو بحر الروم و بحر الصين» منه ره.
[٧]- هي كنية لسدير.