مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١١ - هذه الموسوعة الكبرى
العوالم المعتمدة في التحقيق، و إنّما أثبتناه من المصدر و البحار، أو من أحدهما.
و وضعنا الاختلافات اللفظيّة الطويلة نسبيّا، أو التي تبهم الإشارة إليها في الهامش بين قوسين ().
و حصرنا النصوص الواردة في المتن بين قوسي التنصيص الصغيرين «».
و استعملناهما في الهامش لحصر شروح و تعليقات المصنّف على الأحاديث معلّمة في آخرها ب «منه قدس سره».
و تجدر الإشارة إلى أننا قد اعتمدنا في تحقيق الكتاب على نسخة خطّية واحدة، موجودة نسختها «المصوّرة» في مكتبة مؤسّسة الإمام المهدي (عليه السّلام).
هذه الموسوعة الكبرى:
ينبوع من ينابيع علوم أهل بيت الوحي و الرسالة (عليهم السّلام)، و منهل من مناهل حكمهم الزاخرة، و قبس من منار فضائلهم، و تعدّ أكبر جامع ديني يطفح بالفضيلة و يمتاز عمّا سواه من التآليف القيّمة بغزارة العلم، و جودة السرد، و حسن التبويب و رصانة البيان، و طول باع مؤلّفه (قدّس سرّه) في التحقيق و التدقيق و التثبّت و حسن الاطّلاع، الذي لم ينسج على منواله، و لم يجمع على شاكلته.
و هي ترتيب و تتميم للموسوعة الجليلة العظيمة الموسومة ب «بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمّة الأطهار» لمؤلّفها المولى العلّامة البحّاثة شيخ الإسلام ذي الفيض القدسيّ محمّد باقر المجلسي أعلى اللّه مقامه؛
حيث كان في نيّته أن يستدرك ما فاته من مصادر لم تكن بين يديه، أو ممّا لم ينقل منه لدى تأليفه حيث قال في البحار: ١/ ٤٦:
«ثمّ اعلم أنّا سنذكر بعض أخبار الكتب المتقدّمة الّتي لم نأخذ منها كثيرا لبعض الجهات، مع ما سيتجدّد من الكتب في كتاب مفرد، سمّيناه ب «مستدرك البحار» إن شاء اللّه الكريم الغفّار، إذ الإلحاق في هذا الكتاب يصير سببا لتغيير كثير من