مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٤٤٢ - الأخبار الأئمّة الباقر (عليه السّلام)
استدراك (١) فرق الشيعة: و بقي سائر أصحاب أبي جعفر (عليه السّلام) على القول بإمامته حتّى توفّي، و ذلك في ذي الحجّة سنة أربع عشرة و مائة، و هو ابن خمس و خمسين سنة و أشهر، و دفن بالمدينة في القبر الذي دفن فيه أبوه عليّ بن الحسين (عليهم السّلام)؛
و كان مولده سنة تسع و خمسين.
و قال بعضهم: إنّه توفّي في سنة تسع عشرة و مائة، و هو ابن ثلاث و ستين سنة. [١]
و أمّه أمّ عبد اللّه بنت الحسن بن عليّ بن أبي طالب (عليهم السّلام)، و امّها أمّ ولد يقال لها «صافية».
و كانت إمامته إحدى و عشرين سنة؛
و قال بعضهم: بل كانت أربعا و عشرين سنة. [٢]
(٢) عيون المعجزات: روي أنّه (عليه السّلام) قبض و له سبع و خمسون سنة، في سنة مائة و خمس عشرة؛
و مشهده بالبقيع إلى جانب مشهد أبيه عليّ بن الحسين (صلوات الله عليهم أجمعين). [٣]
(٣) الهداية للخصيبي: مضى محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب (صلوات الله عليهم) و له سبع و خمسون سنة، مثل عمر أبيه و جدّه (عليهما السّلام) في عام مائة و أربعة عشر سنة من الهجرة في شهر ربيع الآخر.
و كان مولده (عليه السّلام) قبل مضيّ الحسين جدّه بثلاث سنين، و هي سنة ثمانية و خمسين من الهجرة، و أقام مع أبيه عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) خمسا و ثلاثين سنة غير شهرين. و مشهده في البقيع إلى جانب مشهد أبيه عليّ بن الحسين، و عمّه الحسن ابن عليّ بن أبي طالب (صلوات الله عليهم). [٤]
[١]- و على هذا القول فإنّ ولادته (عليه السّلام) كانت في سنة ستّ و خمسين، و قد أورد سعد الأشعري في كتابه المقالات و الفرق مثل هذا الخبر إلّا أنّه قال «سنة سبع عشرة و مائة» فتكون ولادته (عليه السّلام) طبق هذا القول سنة أربع و خمسين، فلاحظ.
[٢]- ٧٣. و أورده في المقالات و الفرق: ٧٦ رقم ١٤٨ مثله.
[٣]- ٨٤.
[٤]- ٢٣٧.