مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٢١٦ - *** الأئمّة الصادق (عليه السّلام)
أنزجر، فها أنا [١] عبدك بين يديك أعتذر [٢]». [٣]
٣- الكافي: أحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمّد، عن ابن محبوب، عن إسحاق بن عمّار، قال: قال لي أبو عبد اللّه (عليه السّلام): إنّي كنت أمهّد لأبي فراشه فأنتظره حتّى يأتي، فإذا آوى إلى فراشه و نام، قمت إلى فراشي؛
و إنّه أبطأ عليّ ذات ليلة، فأتيت المسجد في طلبه، و ذلك بعد ما هدأ الناس، فإذا هو في المسجد ساجد، و ليس في المسجد غيره، فسمعت حنينه، و هو يقول:
«سبحانك اللّهمّ أنت ربّي حقّا حقّا، سجدت لك يا ربّ تعبّدا و رقّا؛
اللّهمّ إنّ عملي ضعيف فضاعفه لي،
اللّهمّ قني عذابك يوم تبعث عبادك، و تب عليّ، إنّك أنت التوّاب الرحيم». [٤]
استدراك (١) الكافي: علي، عن أبيه، عن ابن المغيرة، عن أبي جرير القميّ، عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) قال: كان أبو جعفر (عليه السّلام) يقضي عشرين وترا في ليلة. [٥]
[١]- «أنا ذا» ع، ب.
[٢]- كذا في حلية الأبرار. و في التذكرة الحمدونيّة: «فبم أعتذر».
و في م، ع، ب. و بقيّة الموارد هكذا «فلا أعتذر»، و هو تصحيف بيّن.
[٣]- ٢/ ١١٨، عنه البحار: ٤٦/ ٢٩٠ ملحق ح ١٤.
و رواه في حلية الأبرار: ٣/ ١٨٦ بإسناده عن الإمام جعفر بن محمد (عليهما السّلام) مثله.
و أخرجه في ملحقات الإحقاق: ١٢/ ١٧٥، و ج ١٩/ ٥٠٤ عن بعض من مصادر العامّة.
«و روي الخبران في الفصول المهمّة [١٩٤] و مطالب السئول [٨١، عنه حلية الأبرار: ٢/ ١١٤] و فيهما: لم لا أرفع صوتي بالبكاء» منه ره.
[٤]- ٣/ ٣٢٣ ح ٩، عنه البحار: ٤٦/ ٣٠١ ح ٤٥، و ج ٨٦/ ٣٢٣، و الوسائل: ٤/ ٩٥٢ ح ٤، و حلية الأبرار:
٢/ ١١٢.
[٥]- ٣/ ٤٥٣ ح ١١، عنه حلية الأبرار: ٢/ ١١٢، و عنه في الوسائل: ٥/ ٢٨٣ ح ٦ و عن التهذيب:
٢/ ٢٧٤ ح ١٢٦.