مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٤٢٢ - (١٠) باب حال بيان التبّان
قال: فقال أبو جعفر (عليه السّلام): تمنّ علينا بحسبك، إنّ اللّه تعالى رفع بالإيمان من كان الناس سمّوه وضيعا إذا كان مؤمنا، و وضع بالكفر من كان [الناس] يسمّونه شريفا، إذا كان كافرا، و ليس لأحد على أحد فضل إلّا بتقوى اللّه.
و أمّا قولك: «إنّ قومي كان لهم عريف فهلك، فأرادوا أن يعرّفوني عليهم» فإن كنت تكره الجنّة و تبغضها، فتعرّف على قومك بأخذ سلطان جائر بامرئ مسلم يسفك دمه، فتشركهم في دمه، و عسى أن لا تنال من دنياهم شيئا. [١]
(٩) باب حال حمزة بن عمارة البربري
(١) رجال الكشّي: سعد، قال:
حدّثني أحمد بن محمّد، عن أبيه؛ و الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير؛
و حدّثني محمّد بن عيسى، عن يونس، و محمّد بن أبي عمير، عن محمّد بن عمر بن اذينة، عن بريد بن معاوية العجلي، قال: كان حمزة بن عمارة البربري [٢] لعنه اللّه يقول لأصحابه: إنّ أبا جعفر (عليه السّلام) يأتيني في كلّ ليلة، و لا يزال إنسان يزعم أنّه قد أراه إيّاه؛ فقدّر لي أنّي لقيت أبا جعفر (عليه السّلام) فحدّثته بما يقول حمزة، فقال:
كذب عليه لعنة اللّه، ما يقدر الشيطان أن يتمثّل في صورة نبيّ و لا وصيّ نبيّ. [٣]
(١٠) باب حال بيان التبّان
(١) رجال الكشّي: قال [٤]: حدّثني الحسين بن الحسن بن بندار و محمّد بن قولويه القمّيان، قالا: حدّثنا سعد بن عبد اللّه بن أبي خلف، قال: حدّثنا يعقوب بن يزيد، عن محمّد بن أبي عمير، عن ابن بكير، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السّلام) قال:
[١]- ٢٠٣ ح ٣٥٨، عنه البحار: ٧٥/ ٣٤٩ ح ٥٥.
[٢]- «اليزيدي» خ، تصحيف. راجع معجم رجال الحديث: ٦/ ٢٧٤ رقم ٤٠٤٨. قال سعد القمي في كتاب المقالات و الفرق: ٥٦: الحمزية:
أصحاب حمزة بن عمارة البربري و كان من أهل المدينة. و لزيادة الاطلاع راجع ص ٣٢ منه و كتاب فرق الشيعة: ٤٥.
[٣]- ٣٠٤ ح ٥٤٨، عنه البحار: ٧٢/ ٢١٤ ح ٥.
[٤]- الظاهر أن القائل هو المؤلف «الشيخ الكشي» و يمكن أن يكون محمد بن مسعود المذكور في الرواية التي قبلها من كتابه.