مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٢٠٧ - (٣) باب لمع من وصاياه (عليه السّلام) و كلماته في معان شتّى
(٣٥) منه: [قال (عليه السّلام):] ليس شيء مميل الإخوان إليك مثل الإحسان إليهم. [١]
(٣٦) شرح نهج البلاغة: قال (عليه السّلام): إنّي لأكره أن يكون مقدار لسان الرجل فاضلا على مقدار علمه، كما أكره أن يكون مقدار علمه فاضلا على مقدار عقله. [٢]
(٣٧) النوادر في اللغة: قال (عليه السّلام): لن نعيش بعقل أحد حتّى نعيش بظنّه. [٣]
(٣٨) التذكرة: (بإسناده) عن عبد اللّه بن الوليد قال:
قال محمّد بن عليّ (عليهما السّلام): من عبد المعنى دون الاسم فإنّه يخبر عن غائب و من عبد الاسم دون المعنى فإنّه يعبد المسمّى، و من عبد الاسم و المعنى فإنّه يعبد إلهين، و من عبد المعنى بتقريب الاسم إلى حقيقة المعرفة فهو موحّد. [٤]
(٣٩) حظيرة القدس و ذخيرة الانس: قال (عليه السّلام): هل سمّي- أي اللّه عزّ و جلّ- عالما قادرا إلا لأنّه وهب العلم للعلماء، و القدرة للقادرين.
فكلّما ميّزتموه بأوهامكم في أدقّ معانيه، فهو مخلوق مصنوع مثلكم مردود إليكم و لعلّ النمل الصغار تتوهّم أن للّه تعالى زبانيين [٥] كما لها، فإنّها تتصوّر أنّ عدمهما نقص لمن لا تكونان له. [٦]
(٤٠) حلية الأولياء: عن أبي حمزة، عن أبي جعفر محمّد بن علي (عليهما السّلام) قال:
ما من عبادة أفضل من عفّة بطن أو فرج، و ما من شيء أحبّ إلى اللّه عزّ و جلّ من أن يسأل، و ما يدفع القضاء إلّا الدعاء، و إنّ أسرع الخير ثوابا البرّ، و إنّ أسرع الشرّ عقوبة البغي، و كفى بالمرء عيبا أن يبصر من الناس ما يعمى عنه من نفسه، و أن يأمر الناس بما لا يستطيع التحوّل عنه، و أن يؤذي جليسه بما لا يعنيه. [٧]
[١]- ٣٧، عنه ملحقات الإحقاق: ١٩/ ٥٠٢.
[٢]- ٢/ ١٩١، عنه ملحقات الإحقاق: ١٢/ ١٨٥.
[٣]- ٤٢، عنه ملحقات الإحقاق: ١٢/ ٢٠٤.
[٤]- ٣٥، عنه الإحقاق: ١٢/ ١٦٩.
[٥]- زباني العقرب: قرنها، و هما زبانيان.
[٦]- ٢١١، عنه ملحقات الإحقاق: ١٢/ ١٨٦.
[٧]- ٣/ ١٨٧، عنه كشف الغمّة: ٢/ ١٤٨، و حلية الأبرار: ٢/ ١١٥. و أخرجه في ملحقات الإحقاق:
١٢/ ١٩١، و في ج ١٩/ ٥٠٤، عنه و عن المختار: ٣٠، مطالب السئول: ٨٠، التذكرة للسبط:
٣٥٠، الحدائق الورديّة: ٣٦، و التذكرة الحمدونيّة: ٣٥.