مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٢٠٦ - (٣) باب لمع من وصاياه (عليه السّلام) و كلماته في معان شتّى
(٣١) و منه: [قال (عليه السّلام):]
عاتب أخاك بالإحسان إليه، و اردد شرّه بالإنعام عليه. [١]
(٣٢) تاريخ دمشق: قال (عليه السّلام) لجابر:
يا جابر إنّه من دخل قلبه ما في خالص دين اللّه شغله عمّا سواه، يا جابر ما الدنيا و ما عسى أن تكون، هل هو إلّا مركب ركبته، أو ثوب لبسته، أو امرأة أصبتها!
يا جابر إنّ المؤمنين لم يطمئنّوا إلى الدنيا لبقاء فيها، و لم يأمنوا قدوم الآخرة عليهم، و لم يصمّهم عن ذكر اللّه ما سمعوا بآذانهم من الفتنة، و لم يعمهم عن نور اللّه ما رأوا بأعينهم من الزينة، ففازوا بثواب الأبرار.
إنّ أهل التقوى أيسر أهل الدنيا مؤونة، و أكثرهم لك معونة، إن نسيت ذكّروك، و إن ذكرت أعانوك، قوّالين بحقّ اللّه، قوّامين بأمر اللّه، قطعوا محبّتهم بمحبة اللّه، و نظروا إلى اللّه و إلى محبّته بقلوبهم، و توحّشوا من الدنيا لطاعة مليكهم، و علموا أنّ ذلك منظور إليهم من شأنهم.
فأنزل الدنيا بمنزل نزلت به فارتحلت منه، أو كمال أصبته في منامك فاستيقظت و ليس معك منه شيء، فاحفظ اللّه ما استرعاك من دينه و حكمته. [٢]
(٣٣) المشروع الروي: [قال (عليه السّلام):] ما دخل قلب امرئ شيء من الكبر إلّا نقص من عقله مثل ما دخل من الكبر. [٣]
(٣٤) منه: [قال (عليه السّلام):] ما من عبادة أفضل من عفّة بطن و فرج. [٤]
[١]- ٣٨٨، عنه ملحقات الإحقاق: ١٩/ ٥٠٢.
[٢]- (مخطوط) بإسناده إلى جابر الجعفي.
و أورد قطعة منه في سير أعلام النبلاء: ٤/ ٤٠٥، عنه ملحقات الإحقاق: ١٩/ ٥٠٠.
[٣]- ٣٧، عنه ملحقات الإحقاق: ١٩/ ٥٠٢. و أخرجه في ج ١٢/ ١٨٥ من الملحقات عن جالية الكدر:
٢٠٤، و حلية الأولياء: ٣/ ١٨٠، و مطالب السئول: ٨٠، و الفصول المهمّة: ١٩٥، و نور الأبصار: ١٩٥، و تذكرة الخواص: ٢١٣ و ص ٣٤٨، و المختار: ١٥٩ و ص ٣٤٨، و الحدائق الورديّة: ٣٦.
[٤]- ٣٧، عنه ملحقات الإحقاق: ١٩/ ٥٠٢. و أخرجه في ج ١٢/ ١٩٩ عن المختار في مناقب الأخيار: ٣٠، و مطالب السئول: ٨٠، و الحدائق الوردية: ٣٦.