مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٣٧٣ - (٥) باب حال أخيه الحسين الأصغر و سائر مواهبه
ثمّ جعله في قواصر، ثمّ حمله في سفينة، ثمّ ذرّاه في الفرات. [١]
(٢) عمدة الطالب: و كتب الوليد بن يزيد إلى يوسف بن عمر:
«أمّا بعد، فإذا أتاك كتابي هذا، فاعمد إلى عجل أهل العراق، فحرّقه ثمّ انسفه في اليمّ نسفا». فأنزله و أحرقه، ثمّ ذرّه في الهواء.
و قال الناصر الكبير الطبرستاني: لمّا قتل زيد، بعثوا برأسه إلى المدينة، و نصب عند قبر النبيّ (صلى اللّه عليه و آله) يوما و ليلة. [٢]
(٥) باب حال أخيه الحسين الأصغر و سائر مواهبه
(١) الإرشاد للمفيد: و كان الحسين بن عليّ بن الحسين (عليهم السّلام) فاضلا ورعا. [٣]
(٢) المجدي: و ولد الحسين بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب- و كان الحسين عفيفا محدّثا، فاضلا عالما، و امّه أمّ ولد- ستة عشر ولدا. [٤]
(٣) عمدة الطالب: في ذكر عقب الحسين الأصغر بن زين العابدين عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب (عليهم السّلام)؛
و امّه أمّ ولد اسمها «ساعدة» و كان عفيفا محدّثا فاضلا، يكنّى أبا عبد اللّه. [٥]
[١]- ٩٨.
[٢]- ٢٥٨.
أقول: راجع عوالم العلوم: ١٨/ ٢٣٧- ٢٤٨ في احتجاجات الأئمّة (عليهم السّلام) و أصحابهم على زيد في الخروج إلى الجهاد، و كذلك احتجاجات الأصحاب على الزيديّة.
و نذكّر القارئ العزيز بأنّ هذه الصفحات القليلة لا تستوعب حتما حياة هذا السيد القمقام و البطل الهمام، و قد اكتفينا بذكر لمحات من تلك الحياة الحافلة بالمواقف الجريئة، و المفعمة بالإيمان و الصبر، سيّما و أنّ العديد من الكتب و المؤلفات و الرسائل قد كتبت و ألّفت حول هذه الشخصية الفذة، فأغنتنا عن الإطالة و التكرار.
[٣]- ٣٠٢.
[٤]- ١٩٤.
[٥]- ٣١١.