مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٤١٩ - (٦) باب حال سالم بن أبي حفصة
٥- باب حال عبد اللّه بن المبارك
الأخبار: الأئمّة: الباقر (عليه السّلام):
١- المناقب لابن شهرآشوب: بكر بن صالح: إنّ عبد اللّه بن المبارك [١] أتى أبا جعفر (عليه السّلام) فقال: إنّي رويت عن آبائك (عليهم السّلام) أنّ كلّ فتح بضلال فهو للإمام؟
فقال: نعم. قلت: جعلت فداك، فإنّهم أتوا بي من بعض فتوح الضلال، و قد تخلّصت ممّن ملكوني بسبب، و قد أتيتك مسترقّا مستعبدا. قال (عليه السّلام): قد قبلت.
فلمّا كان وقت خروجه إلى مكّة، قال: إنّي مذ حججت فتزوّجت، و مكسبي ممّا يعطف عليّ إخواني، لا شيء لي غيره، فمرني بأمرك.
فقال (عليه السّلام): انصرف إلى بلادك و أنت من حجّك و تزويجك و كسبك في حلّ.
ثمّ أتاه بعد ستّ سنين، و ذكر له العبوديّة التي ألزمها نفسه، فقال:
أنت حرّ لوجه اللّه. فقال: اكتب لي به عهدا. فخرج كتابه:
بسم اللّه الرحمن الرحيم هذا كتاب محمّد بن عليّ الهاشمي العلويّ لعبد اللّه بن المبارك فتاه: إنّي أعتقك لوجه اللّه و الدار الآخرة، لا ربّ لك إلّا اللّه، و ليس عليك سيّد، و أنت مولاي و مولى عقبي من بعدي؛ و كتب في المحرّم سنة ثلاث عشرة و مائة، و وقّع فيه محمّد بن عليّ بخطّ يده، و ختمه بخاتمه. [٢]
استدراك
(٦) باب حال سالم بن أبي حفصة
(١) رجال الكشّي: محمّد بن مسعود، قال: حدّثني عليّ بن محمّد، عن أحمد ابن محمّد بن عيسى، عن ابن أبي نصر [٣]، عن الحسن بن موسى، عن زرارة، قال:
[١]- ترجم له في تنقيح المقال: ٢/ ٢٠٤ رقم ٧٠٢٤، و ذكر الحديث أعلاه.
[٢]- ٣/ ٣٣٨، عنه البحار: ٤٦/ ٣٣٩ ح ٢٨.
[٣]- «بصير» م. تصحيف لما في المتن.