مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٦٥ - الأخبار الأئمّة الباقر (عليه السّلام)
٥- باب أنّ عنده الكتب السابقة
الأخبار، الأصحاب:
١- الخرائج و الجرائح: روي أنّ جماعة استأذنوا على أبي جعفر (عليه السّلام) قالوا:
فلمّا صرنا في الدهليز إذا قراءة سريانية بصوت حسن، يقرأ و يبكي حتى أبكى بعضنا، و ما نفهم ما يقول، فظننّا أنّ عنده بعض أهل الكتاب استقرأه؛
فلمّا انقطع الصوت دخلنا عليه، فلم نر عنده أحدا، قلنا: [يا ابن رسول اللّه] لقد سمعنا قراءة سريانية بصوت حزين [١]! قال: ذكرت مناجاة إليا النبيّ [٢]، فأبكتني. [٣]
٦- باب أنّ عنده التوراة
الأخبار: الأئمّة: الباقر (عليه السّلام):
١- بصائر الدرجات: عليّ بن خالد، عن ابن يزيد، عن عبّاس الورّاق، عن عثمان بن عيسى، عن ابن مسكان، عن ليث المراديّ أنّه حدّثه عن سدير بحديث، فأتيته فقلت: إنّ ليثا المرادي حدّثني عنك بحديث.
فقال: و ما هو؟ قلت: جعلت فداك [٤] حديث اليماني. قال: كنت عند أبي جعفر (عليه السّلام) فمرّ بنا رجل من أهل اليمن، فسأله أبو جعفر [عن اليمن، فأقبل يحدّث، فقال له أبو جعفر (عليه السّلام): هل تعرف دار كذا و كذا؟ قال: نعم، و رأيتها. قال:
[١]- «حسن» م.
[٢]- كذا، و سيأتي ص ١٨٤ عن مناقب ابن شهرآشوب، بدون كلمة «النبي». و في رواية البصائر هكذا: «إليا لربّه» و هو الصواب ظاهرا.
قال في مجمع البحرين: ١/ ٢٩: و إليا: نقل أنّه اسم عليّ (عليه السّلام) بالسريانية، و هي لغة اليهود.
[٣]- ١/ ٢٨٦ ح ١٩، عنه كشف الغمّة: ٢/ ١٤٥، و البحار: ٢٦/ ١٨١ ح ٤، و ج ٤٦/ ٢٥٤ ح ٥٠.
و رواه الصفار في بصائر الدرجات: ٣٤١ ح ٣ باسناده إلى أبي جعفر (عليه السّلام) مثله مفصلا، عنه البحار: ١٣/ ٤٠٠ ح ٧، و ج ٢٦/ ١٨٠ ح ٣ و عن الاختصاص.
[٤]- هذا قول ابن مسكان لسدير، و هو ليس بمستنكر، إلّا أنّه نادر.