مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١٣١ - الأخبار الأصحاب
استدراك (١) دلائل الامامة: (بإسناده) عن الأعمش، قال: قال المنصور- يعني أبا جعفر الدوانيقي-: كنت هاربا من بني اميّة أنا و أخي أبو العبّاس، فمررنا بمسجد المدينة و محمّد بن عليّ الباقر جالس، فقال لرجل إلى جانبه:
كأنّي بهذا الأمر و قد صار إلى هذين.
فأتى الرجل، فبشّرنا به، فملنا إليه، و قلنا: يا ابن رسول اللّه! ما الذي قلت؟
فقال: هذا الأمر صائر إليكم عن قريب، و لكنّكم تسيئون إلى ذريّتي و عترتي فالويل لكم عن قريب. فما مضت أيام حتى ملكها [١] أخي و ملكتها. [٢]
*** ٢- الخرائج و الجرائح: روى أبو بصير، قال:
كنت مع الباقر (عليه السّلام) في المسجد إذ دخل عمر بن عبد العزيز، عليه ثوبان ممصّران [٣]، متّكئا على مولى له؛ فقال (عليه السّلام): ليلينّ هذا الغلام، فيظهر العدل و يعيش أربع سنين، ثمّ يموت فيبكي عليه أهل الأرض، و يلعنه أهل السماء.
[فقلنا: يا ابن رسول اللّه! أ ليس ذكرت عدله و إنصافه؟]
قال: يجلس في مجلس لا حقّ له فيه. ثمّ ملك، و أظهر العدل جهده. [٤]
٣- كشف الغمّة: من كتاب دلائل الحميري: عن يزيد بن حازم [٥]، قال:
كنت عند أبي جعفر (عليه السّلام) فمررنا بدار هشام بن عبد الملك و هي تبنى، فقال:
[١]- من الإثبات، و في م: هلك.
[٢]- ٩٦، عنه إثبات الهداة: ٥/ ٣١٦ ح ٧٩، و مدينة المعاجز: ٣٢٣ ح ٤.
[٣]- «قال الجزري: الممصرة من الثياب: التي فيها صفرة خفيفة و منه الحديث: أتى عليّ طلحة و عليه ممصران» منه ره.
[٤]- ١/ ٢٧٦ ح ٧ (و التخريجات المذكورة بهامشه). و أخرجه في إثبات الهداة: ٥/ ٣١٥ ح ٧٦ عن الهداية الكبرى.
[٥]- «بن أبي حازم» م. اتحدهما في الجامع في الرجال (مخطوط) و ضبطه في الجرح و التعديل: ٩/ ٢٥٧ رقم ١٠٨٥ كما في المتن، و قال عنه في تقريب التهذيب: ٢/ ٣٦٣ رقم ٢٣٦: مات سنة ١٤٨.