مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٥٩ - الصادق، عن أبيه (عليهما السّلام)
فكان جابر يتردّد في سكك المدينة بعد ذهاب بصره و هو ينادي: يا باقر! حتّى قال الناس: قد جنّ جابر. فبينا هو ذات يوم بالبلاط إذ بصر [١] بجارية يتورّكها صبيّ؛ فقال لها: يا جارية من هذا الصبيّ؟
قالت: هذا محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب (عليهم السّلام).
فقال: أدنيه منّي. فأدنته منه، فقبّل بين عينيه و قال: يا حبيبي رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) يقرئك السّلام. ثمّ قال: نعيت إلى نفسي و ربّ الكعبة.
ثمّ انصرف إلى منزله و أوصى، فمات من ليلته. [٢]
*** الأئمّة:
الباقر (عليه السّلام)
٣- آمالي الطوسي: جماعة، عن أبي المفضّل، عن محمد بن محمد بن سليمان الباغندي و الحسن بن محمد بن بهرام، عن سويد بن سعيد، عن الفضل [٣] بن عبد اللّه عن أبان بن تغلب، عن أبي جعفر (عليه السّلام) قال: دخل عليّ جابر بن عبد اللّه و أنا في الكتّاب، فقال: اكشف عن بطنك. قال: فكشفت له، فألصق بطنه ببطني، فقال:
أمرني رسول اللّه (عليه السّلام) أن اقرئك السّلام.
كشف الغمّة: و عن أبي جعفر محمد بن عليّ (عليهما السّلام) قال:
دخل عليّ جابر بن عبد اللّه (إلى آخر الخبر). [٤]
الصادق، عن أبيه (عليهما السّلام):
٤- الإرشاد للمفيد: روى ميمون القدّاح، عن جعفر بن محمد، عن أبيه قال:
[١]- كذا.
[٢]- ١/ ٣١٢، عنه ملحقات الاحقاق: ١٢/ ١٥٨.
[٣]- «عن الفضل، عن الفضل» ع. تصحيف.
[٤]- ٢/ ٢٤٩، ٢/ ١٢٠. و أخرجه في البحار: ٤٦/ ٢٢٤ ح ٢، و حلية الأبرار: ٢/ ٨٨ عن أمالي الطوسي.
و في البحار المذكور ص ٢٢٧ ح ٩ عن كشف الغمة. و أورده في مجمع الزوائد: ١٠/ ٢٢ عن أبي جعفر (عليه السّلام) مثله، و قال: رواه الطبراني في الأوسط، عنه ملحقات الإحقاق: ١٢/ ١٥٨؛ و في سير أعلام النبلاء: ٤/ ٤٠٤ عن أبان بن تغلب مثله، عنه ملحقات الاحقاق: ١٩/ ٤٩٠.