مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٣٨٢ - الأخبار الأئمّة الصادق (عليه السّلام)
٢- باب فيما ورد من حال جابر بن يزيد و المغيرة بن سعيد
الأخبار: الأئمّة: الصادق (عليه السّلام):
١- بصائر الدرجات: أحمد بن محمّد، عن عليّ بن الحكم، عن زياد بن أبي الحلال، قال: اختلف الناس في جابر بن يزيد و أحاديثه و أعاجيبه، قال:
فدخلت على أبي عبد اللّه (عليه السّلام)، و أنا اريد أن أسأله عنه، فابتدأني من غير أن أسأله: رحم اللّه جابر بن يزيد الجعفي، كان يصدق علينا، و لعن اللّه المغيرة بن سعيد [١] كان يكذب علينا. [٢]
٢- الاختصاص: جعفر بن الحسين، عن ابن الوليد، عن الصفّار، عن محمّد ابن إسماعيل، عن عليّ بن الحكم، عن زياد بن أبي الحلّال، قال:
اختلف أصحابنا في أحاديث جابر الجعفي، فقلت: أنا أسأل أبا عبد اللّه (عليه السّلام) فلمّا دخلت ابتدأني، فقال: رحم اللّه جابر الجعفي، كان يصدق علينا؛
لعن اللّه المغيرة بن سعيد، كان يكذب علينا. [٣]
[١]- «شعبة» م. تصحيف، فالمغيرة بن شعبة هو من أصحاب رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) ثم خالف الإمام عليّ (عليه السّلام) و لحق بمعاوية حتى توفّي بالكوفة أميرا عليها لمعاوية سنة خمسين أو إحدى و خمسين.
و ما في المتن هو الصواب، و قد ورد في ذمّه و خبثه أحاديث كثيرة عن الأئمّة (عليهم السّلام).
راجع معجم رجال الحديث: ١٨/ ٣١٥ و ص ٣٢٠. يأتي بيانه ص ٣٩٤.
[٢]- ٢٣٨ ح ١٢، عنه البحار: ٤٦/ ٣٢٧ ح ٦، و ج ٤٧/ ٦٩ ح ٢٠، و إثبات الهداة: ٥/ ٣٧٧ ح ٧٥.
و أورده في الخرائج و الجرائح: ٢/ ٧٣٣ ح ٤٢ مرسلا عن زياد بن أبي الحلال مثله.
و للحديث تخريجات كثيرة، ذكرناها في كتاب الخرائج.
يأتي في الحديث التالي مثله.
[٣]- ٢٠٠، عنه البحار: ٤٦/ ٣٤١ ح ٣١.
تقدّم في الحديث السابق مثله.