مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٣٩٦ - (٧) باب حال الفضيل بن يسار النهدي
اشهد اللّه أنّ الّذي حدّثك لمن الكاذبين، و اشهد اللّه أنّ المغيرة عند اللّه لمن المدحضين. [١]
(٨) و منه: حدّثني محمّد بن مسعود، قال: حدّثنا ابن المغيرة، قال: حدّثنا الفضل بن شاذان، عن ابن أبي عمير، عن حمّاد، عن حريز، عن زرارة، قال:
قال- يعني أبا عبد اللّه (عليه السّلام)-:
إنّ أهل الكوفة قد نزل فيهم كذّاب، أمّا المغيرة فإنّه يكذب على أبي- يعني أبا جعفر (عليه السّلام)-؛ قال: حدّثه أنّ نساء آل محمّد إذا حضن قضين الصلاة، و كذّب- و اللّه- عليه لعنة اللّه، ما كان من ذلك شيء، و لا حدّثه ... [٢]
(٧) باب حال الفضيل بن يسار النهدي
(١) رجال الكشي: عبد اللّه بن محمّد، قال: حدّثني الحسن بن علي الوشّاء، عن خلف بن حمّاد، عن رجل، عن أبي جعفر (عليه السّلام)، قال:
كان أبو جعفر (عليه السّلام) إذا دخل عليه الفضيل بن يسار [٣] يقول:
بخ بخ [٤] بشّر المخبتين [٥]، مرحبا بمن تأنس به الأرض. [٦]
[١]- ٢٢٧ ح ٤٠٥.
[٢]- ٢٢٨ ح ٤٠٧، عنه البحار: ٨١/ ١٠٨ ح ٢٩.
[٣]- قال النجاشي في رجاله: ٣٠٩ رقم ٨٤٦: الفضيل بن يسار النهدي، أبو القاسم عربي بصري صميم، ثقة، ترجم له في معجم رجال الحديث: ١٣/ ٣٣٥ رقم ٩٤٣٦.
[٤]- بخ: كلمة تقال عند الرضا و الإعجاب بالشيء أو المدح أو الفخر.
[٥]- أخبت: خشع و تواضع، و في التنزيل العزيز:
وَ بَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ* الَّذِينَ إِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَ الصَّابِرِينَ عَلى ما أَصابَهُمْ وَ الْمُقِيمِي
الصَّلاةِ وَ مِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ الحج: ٣٤ و ٣٥.
[٦]- ٢١٣ ح ٣٨٠.