مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٢٦٠ - الأخبار الأصحاب
ليلينّ [١] هذا الغلام، فيظهر العدل، و يعيش أربع سنين، ثمّ يموت، فيبكي عليه أهل الأرض، و يلعنه أهل السماء.
[فقلنا: يا ابن رسول اللّه! أ ليس ذكرت عدله و إنصافه؟] قال (عليه السّلام):
يجلس في مجلسنا، و لا حقّ [٢] له فيه. ثمّ ملك، و أظهر العدل جهده. [٣]
٢- باب خلافة عمر بن عبد العزيز
الأخبار: الأصحاب:
١- أمالي الطوسي: المفيد، عن الحسين بن محمّد التمّار، عن أحمد بن عبد اللّه ابن محمّد، عن أبي الفضل الربعي، عن جميل المكّي، عن الأصمعي، عن جابر بن عون، قال: دخل أسماء بن خارجة الفزاري على عمر بن عبد العزيز يوم بويع له فأنشأ يقول:
إنّ أولى الأنام بالحقّ قدما * * * هو أولى بأن يكون خليقا
بالأمر و النهي اللاتي * * * يأبى بغيره أن يليقا [٤]
من أبوه عبد العزيز بن مروان * * * و من كان جدّه الفاروقا [٥]
فقال له عمر: لو [٦] أمسكت عن هذا لكان أحبّ إليّ. [٧]
[١]- أي يكون واليا.
[٢]- «مجلس لا حقّ» ع، ب.
[٣]- ١/ ٢٧٦ ح ٧، عنه البحار: ٤٦/ ٢٥١ ح ٤٤، و إثبات الهداة: ٥/ ٢٩٢ ح ٤٤، و مدينة المعاجز: ٣٥١ ح ١٠٠. و رواه في الهداية الكبرى: ١٠١ بإسناده عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السّلام) مثله، عنه الإثبات المذكور ص ٣١٥ ح ٧٦.
و أورده في الصراط المستقيم: ٢/ ١٨٢ ح ٥ مرسلا مثله. تقدّم في الحديث السابق مثله.
[٤]- كذا في م. و في ع، ب هكذا:
بالأمر و النهي للأولى * * * يأتي بغيره أن يكون يليقا
و كلاهما لا يخلو من سقط و اضطراب.
و مراد الشاعر ظاهرا أنّ الأمر و النهي لا يليقان لغير الممدوح.
[٥]- «فاروقا» م.
[٦]- «إن» ع، ب.
[٧]- ١/ ١٢٩، عنه البحار: ٤٦/ ٣٣٤ ح ١٩.