مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٣٩٣ - الأخبار الأصحاب
اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ* [١]. [٢]
(١٠) الاحتجاج: روى حمران بن أعين، قال:
سألت أبا جعفر (عليه السّلام) عن قول اللّه عزّ و جلّ: وَ رُوحٌ مِنْهُ [٣]؟
قال (عليه السّلام): هي مخلوقة، خلقها اللّه بحكمته في آدم و في عيسى (عليهما السّلام). [٤]
*** ٦- باب حال المغيرة بن سعيد بخصوصه
الأخبار: الأصحاب:
١- تفسير العيّاشي: عن سليمان اللبان، قال: قال أبو جعفر (عليه السّلام):
أ تدري ما مثل المغيرة بن سعيد؟ قال: قلت: لا.
قال: مثله مثل «بلعم» [٥] الذي اوتي الاسم الأعظم، الذي قال اللّه:
[١]- هود: ٣.
[٢]- ٢/ ٤٢٣ ح ١، عنه البحار: ٦/ ٤١ ح ٧٨ و ج ٧/ ٥٦ ح ٢٨، و حلية الأبرار: ٢/ ١٢٦.
[٣]- النساء: ١٧١.
[٤]- ٢/ ٥٦، عنه البحار: ٤/ ١٢ ح ٤.
[٥]- قال الشيخ في التبيان: ٥/ ٣١- عند معرض تفسيره للآية: ١٧٥ من سورة الأعراف-:
قال ابن عباس و مجاهد: هو بلعام بن باعورا من بني إسرائيل ... و قال أبو جعفر (عليه السّلام):
في الأصل بلعم، ثم ضرب مثلا لكل مؤثر هواه على هدى اللّه تعالى من أهل القبلة.
و روى القمّي في تفسيره: ٢٣٠ بإسناده عن أبيه، عن الحسين بن خالد، عن أبي الحسن الرضا (عليه السّلام) أنّه اعطي بلعم بن باعورا الاسم الأعظم، و كان يدعو به، فيستجاب له، فمال إلى فرعون، فلمّا مرّ فرعون في طلب موسى و أصحابه، قال فرعون لبلعم: ادع اللّه على موسى و أصحابه ليحبسه علينا. فركب حمارته، ليمرّ في طلب موسى، فامتنعت عليه حمارته، فاقبل يضربها، فأنطقها اللّه عز و جلّ فقالت: ويلك! على ما ذا تضربني؟ أ تريد أن أجيء معك لتدعو على نبيّ اللّه و قوم مؤمنين؟! و لم يزل يضربها حتى قتلها، فانسلخ الاسم من لسانه و هو قوله: «فانسلخ منها ...».
و ذكره الطبري في تفسيره: ٩/ ١١٩ في روايات متعدّدة بأسماء مختلفة فراجع.
و قال ابن الأثير في الكامل: ١/ ٢٠٠: هو من ولد لوط، ثم ذكر نحو رواية القمي.