مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٤٤٨ - الأخبار الأئمّة الصادق (عليه السّلام)
٤- و منه: أحمد بن محمّد، عن الوشّاء، عن أحمد بن عائذ، عن أبي سلمة [١]، عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) أنّه قال: كنت عند أبي في اليوم الذي قبض فيه [٢] فأوصاني بأشياء و في كفنه، و في دخوله قبره. قال: قلت: يا أبتاه! و اللّه ما رأيت منذ اشتكيت أحسن هيئة منك اليوم، و ما رأيت عليك أثر الموت!
قال: يا بنيّ أ ما سمعت عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) ناداني من وراء الجدران:
يا محمّد! تعال عجّل!
كشف الغمّة: من كتاب دلائل الحميري، عنه (عليه السّلام) (مثله). [٣]
٥- بصائر الدرجات: إبراهيم بن هاشم، عن ابن [٤] فضّال، عن عليّ بن عقبة [٥] عن جدّه، عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) أنّه أتى أبا جعفر (عليه السّلام) ليلة قبض و هو يناجي، فأومأ إليه بيده أن تأخّر، فتأخّر حتّى فرغ من المناجاة، ثمّ أتاه فقال: يا بنيّ إنّ هذه الليلة التي اقبض فيها، و هي الليلة التي قبض فيها رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله).
قال: و حدّثني أنّ أباه عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) أتاه بشراب في الليلة التي قبض فيها، و قال: اشرب هذا [٦].
[١]- في رواية الكافي «أبو خديجة». و كلاهما واحد، هو سالم بن مكرّم بن عبد اللّه.
يقال: كانت كنيته أبا خديجة، و أن أبا عبد اللّه (عليه السّلام) كنّاه أبا سلمة.
قال عنه النجاشي في رجاله: ١٨٨ رقم ٥٠١: ثقة ثقة.
[٢]- أضاف في م، ع، ب «أبي محمّد بن عليّ». و ما في المتن كما في رواية الكافي.
و في كشف الغمة هكذا «كنت عند أبي محمّد بن علي في اليوم الذي قبض فيه».
[٣]- ٤٨٢ ح ٦، ٢/ ١٣٩، عنهما البحار: ٤٦/ ٢١٣ ح ٤ و ٥، و إثبات الهداة: ٥/ ٣٢٨ ح ١٣.
و رواه في الكافي: ١/ ٢٦٠ ح ٧ بإسناده إلى أبي خديجة مثله، عنه مدينة المعاجز: ٣٢١ ح ١٠٢، و ص ٣٣٥ ح ٤٥، و المحجّة البيضاء: ٤/ ٢٤٧، و عنه في الإثبات المذكور ص ٢٧٩ ح ١٥ و عن البصائر و الدلائل. و أورده ابن الصبّاغ المالكي في الفصول: ٢٠٢، و الشبلنجي في نور الأبصار: ١٥٩ مرسلا عن الصادق (عليه السّلام)، عنهما ملحقات الاحقاق: ١٢/ ١٨٤.
[٤]- «أبي» ع. تصحيف. هو الحسن بن عليّ بن فضّال.
[٥]- «عن ابن عقدة» الإثبات. تصحيف صوابه ما في المتن.
[٦]- «من هذا» ع.