مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٨٠ - الأخبار الأئمّة الباقر (عليه السّلام)
طلبت الإذن على أبي جعفر (عليه السّلام) فقيل لي: لا تعجل فعنده قوم من إخوانكم.
فلم ألبث أن خرج اثنا عشر رجلا يشبهون الزطّ [١]، عليهم أقبية طيّبات [٢] و بتوت [٣] و خفاف، قال: فسلّموا و مرّوا، فدخلت على أبي جعفر (عليه السّلام)، فقلت:
ما أعرف هؤلاء [الذين خرجوا] فمن هم؟
قال: هؤلاء قوم من إخوانكم الجنّ. قلت: و يظهرون لكم؟
قال: هم يغدون علينا في حلالهم و حرامهم [كما تغدون]. [٤]
٤- كشف الغمّة: من دلائل الحميري، عن سعد الإسكاف، قال: طلبت الإذن على أبي جعفر (عليه السّلام) فقيل لي: لا تعجل إنّ عنده قوما من إخوانكم.
فما لبثت أن خرج عليّ اثنا عشر رجلا يشبهون الزطّ، و عليهم أقبية ضيّقات و بتوت و خفاف، فسلّموا و مرّوا، فدخلت على أبي جعفر (عليه السّلام) فقلت له:
ما أعرف هؤلاء الذين خرجوا من عندك، من هم؟
قال: هؤلاء قوم من إخوانكم الجنّ. قال: قلت: و يظهرون لكم؟
فقال: نعم، يغدون علينا في حلالهم و حرامهم كما تغدون. [٥]
٥- بصائر الدرجات: محمد بن الحسين، عن إبراهيم بن أبي البلاد، عن سدير الصيرفيّ، قال: أوصاني أبو جعفر (عليه السّلام) بحوائج له بالمدينة، قال:
فبينا أنا في «فجّ الروحاء» [٦] على راحلتي إذا إنسان يلوي بثوبه، قال:
[١]- «الزط- بالفتح-: جيل من الهند» منه ره.
[٢]- «طبقات» م. و الطيّب: الأفضل من كل شيء. و القباء: ثوب يلبس فوق الثياب.
[٣]- «البت:
الطيلسان من خزّ و نحوه، و الجمع: بتوت» منه ره. و قيل: كساء غليظ مربّع من وبر أو صوف.
[٤]- ١/ ٢٨٣ ح ١٦ (و في هامشه ذكرنا باقي التخريجات). يأتي مثله في الحديث التالي.
[٥]- ٢/ ١٣٨، عنه البحار: ٤٦/ ٢٦٩ ح ٧١. تقدم في الحديث السابق مثله.
[٦]- فج الروحاء: بين مكة و المدينة: كان طريق رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) إلى بدر و إلى مكة. و الروحاء:
من الفرع- بضم الفاء- على نحو أربعين ميلا من المدينة ... و هو الموضع الذي نزل به تبّع حين رجع من قتال أهل المدينة يريد مكة فأقام بها و أراح، فسماها الروحاء. معجم البلدان: ٤/ ٢٣٦.