مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٨٤ - الأخبار الأصحاب
١٧- باب أنّ بينه (عليه السّلام) و بين كلّ أرض ترّا مثل ترّ البنّاء و الريح مسخرة له (عليه السّلام)
الأخبار: الأئمّة: الباقر (عليه السّلام):
١- الخرائج و الجرائح: روي عن الأسود بن سعيد، قال:
كنت عند أبي جعفر (عليه السّلام)، فقال ابتداء من غير أن أسأله: نحن حجّة اللّه [و نحن باب اللّه، و نحن لسان اللّه]، و نحن وجه اللّه، و نحن عين اللّه في خلقه و نحن ولاة أمر اللّه في عباده؛ ثمّ قال:
إنّ بيننا و بين كلّ أرض ترّا [١] مثل ترّ البنّاء، فإذا امرنا في الأرض بأمر أخذنا ذلك الترّ، فأقبلت إلينا الأرض بكليّتها و أسواقها و كورها [٢] حتى ننفذ فيها من أمر اللّه ما أمر [٣] و إنّ الرّيح كما كانت مسخّرة لسليمان، فقد سخّرها اللّه لمحمّد و آله. [٤]
١٨- باب إجابة دعواته (عليه السّلام)
الأخبار: الأصحاب:
١- المناقب لابن شهر اشوب: قال أبو بصير للباقر (عليه السّلام):
ما أكثر الحجيج، و أعظم الضجيج! فقال (عليه السّلام): بل ما أكثر الضجيج، و أقلّ الحجيج، أ تحبّ أن تعلم صدق ما أقوله، و تراه عيانا؟
فمسح يده على عينيه، و دعا بدعوات، فعاد بصيرا، فقال:
انظر يا أبا بصير إلى الحجيج. قال: فنظرت، فإذا أكثر الناس قردة و خنازير و المؤمن بينهم مثل الكوكب اللامع في الظلماء [٥].
[١]- «الترّ- بالضم-: خيط البنّاء» منه ره.
[٢]- «الكورة- بالضم-: المدينة و الصقع، و الجمع: كور، بضم الكاف و فتح الواو» منه ره.
[٣]- «ما نؤمر به» م.
[٤]- ١/ ٢٨٧ ح ٢١ (و بهامشه ذكرنا باقي التخريجات). يأتي ص ١١٨ ح ١.
[٥]- «الظلمات» ع.