مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٤٥٨ - الكتب
الكتب:
٢- المناقب لابن شهرآشوب: و كان في سنيّ إمامته ملك الوليد بن عبد الملك [١] و سليمان، و عمر بن عبد العزيز، و يزيد بن عبد الملك، و هشام أخوه، و الوليد بن يزيد، و إبراهيم أخوه، و في أوّل ملك إبراهيم قبض. [٢]
و قال أبو جعفر ابن بابويه: سمّه إبراهيم بن الوليد بن يزيد. [٣]
٣- الكفعمي: سمّه هشام بن عبد الملك. [٤]
٤- الفصول المهمّة: و يقال: إنّه مات بالسمّ في زمن إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك، انتهى. [٥]
٥- و قال السيد ابن طاوس في الزيارة الكبيرة:
و ضاعف العذاب على من شرك في دمه، و هو إبراهيم بن الوليد، انتهى. [٦]
أقول: كفى بهذا شهادة، شهادة الأخبار التي وردت في أنّ كلّ إمام مضى شهيدا.
قد تمّ ما أردنا إيراده في هذا الكتاب من أحواله (عليه السّلام) في عصر يوم الجمعة حادي عشر شهر جمادى الاولى، حامدا و مصلّيا و مستغفرا. [٧]
[١]- كذا استظهرها في ع و هو الصواب، و في متنها و في م، ب «يزيد».
[٢]- كذا، و تقدم بيان ذلك ص ٢٥٤ ه ١، فراجع.
[٣]- تقدم بتمامه و تخريجاته ص ٢٥٣ ح ١، و ص ٤٤٠ ح ٧.
[٤]- ٥٢٢، عنه البحار: ٤٦/ ٢١٧ ح ١٩.
[٥]- ٢٠٣، عنه البحار: ٤٦/ ٢١٧ ملحق ح ١٩.
[٦]- إقبال الأعمال: ٣٣٥، عنه البحار: ٤٦/ ٢١٨ ملحق ح ١٩.
[٧]- و بعدها في هذه النسخة المعتمدة: قد وقع الفراغ من تنميقه بعون اللّه و حسن توفيقه في ليلة الإثنين ثامن عشر شهر اللّه الودود، ربيع المولود، سنة اثنتين و خمسين و مائتين بعد الألف على يد أقل الخليقة بل لا شيء في الحقيقة، العبد المذنب المردود «محمّد مهدي بن محمّد باقر اليزدي التفتي» رزقهما اللّه شفاعة الأئمّة يوم الموعود، و أطعمهما من فواكه جنّاته عنقود يوم الورود.
أقول: و زاد بعد ذلك «في سنة ١٢٦٢»!.