مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٣٥٣ - (٨) باب علمه و أدبه
الخثعمي، قالا: حدّثنا إسماعيل بن إسحاق الراشدي، قال: حدّثنا الحسن بن الحسين؛ قال المقانعي، عن عبد اللّه بن حرب؛ و قال الأشناني [١]، عن عبد اللّه بن جرير، قال: رأيت جعفر بن محمّد يمسك لزيد بن عليّ بالركاب، و يسوّي ثيابه على السرج. [٢]
الأصحاب:
(٥) و منه: حدّثني عليّ بن العبّاس، قال: حدّثنا الحسن بن الحسين، قال:
حدّثنا أبو معمر سعيد بن خيثم، قال: كان بين زيد بن عليّ، و عبد اللّه بن الحسن مناظرة في صدقات عليّ، فكانا يتحاكمان إلى قاض من القضاة، فإذا قاما من عنده أسرع عبد اللّه إلى دابّة زيد فأمسك له بالركاب. [٣]
(٨) باب علمه و أدبه
(١) مسند الإمام زيد: قال جابر: سألت محمّد بن عليّ الباقر (عليه السّلام)، عن أخيه زيد، فقال (عليه السّلام): سألتني عن رجل ملئ إيمانا و علما من أطراف شعره إلى قدمه. [٤]
(٢) و منه: سئل الباقر (عليه السّلام) عن أخيه زيد، فقال:
إنّ زيدا اعطي من العلم بسطة. [٥]
[١]- الأشناني: نسبة إلى بيع الأشنان و شرائه، و اسمه محمد بن الحسين بن حفص بن عمر الأشناني الكوفي، أبو جعفر. راجع الأنساب للسمعاني: ٤٠. و الأشنان: شجر من الفصيلة الرمرامية ينبت في الأرض الرملية يستعمل هو أو رماده في غسل الثياب و الأيدي.
[٢]- ٨٧. قال السيد محسن الأمين في كتابه أبو الحسين زيد الشهيد: ٢٠:
في هذا الحديث نظر، فإن قلنا أن الصادق (عليه السّلام) بحسن خلقه و تواضعه و كمال أدبه يجوز أن يفعل ذلك مع عمّه زيد، فزيد لم يكن ليدعه يفعل ذلك مع اعترافه بإمامته.
[٣]- ٨٧. تقدم في عوالم العلوم: ١٨/ ٢٢٢ باب ٢ ما يناسب هذا الباب.
[٤]- ٨.
[٥]- ٧.