مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١٧١ - الأخبار الأصحاب
مثلك معي مثل اليهود مع المسيح حين لم يثقوا به؛ ثمّ أمر اللبنة أن تنطق، فتكلّمت. [١]
(٢) و منه: قال أبو جعفر: و حدّثنا الحسن بن عرفة العبدي، قال:
حدّثنا عبد الرزاق، قال: حدّثنا العلاء بن محرز، قال:
شهدت محمد بن علي الباقر (عليهما السّلام)، و بيده عرجونة- يعني قضيبا دقيقا- يسألها عن أخبار بلد بلد، فتجيبه، و تقول: زاد الماء بمصر كذا، و نقص بالموصل كذا، و وقعت الزلزلة بإرمينية، و التقى حارث و حويرث [٢] في موضع- يعني جبلين-.
ثمّ رأيته يكسرها، و يرمي بها، فتعود قضيبا. [٣]
(٣) و منه: قال أبو جعفر: و حدّثنا أحمد بن منصور الرمّاني [٤]، قال:
حدّثنا شاذان بن عمر، قال: حدّثنا مرّة بن قبيصة بن عبد الحميد، قال:
قال لي جابر بن يزيد الجعفي: رأيت مولاي الباقر (عليه السّلام) و قد صنع فيلا من طين، فركبه و طار في الهواء حتى ذهب إلى مكة عليه و عاد، فلم اصدّق ذلك منه حتى رأيت الباقر (عليه السّلام)، فقلت له: أخبرني جابر عنك بكذا و كذا؟ فصنع مثله، و ركب و حملني معه إلى مكّة، و ردّني. [٥]
(٤) و منه: قال أبو جعفر: و حدّثنا أبو محمد، قال: حدّثنا إبراهيم بن سعد، قال:
حدّثنا حكيم بن أسد [٦]، قال: لقيت أبا جعفر محمد بن علي الباقر (عليه السّلام) و بيده عصا يضرب بها الصخر، فينبع منه الماء! فقلت:
[١]- ٩٥، عنه إثبات الهداة: ٥/ ٣١٥ ح ٧٨، و مدينة المعاجز: ٣٢٢ ح ٣.
[٢]- «حادن و حورد» م. «حارث و جويبر» مدينة. و ليس في الاثبات. و ما أثبتناه كما في مراصد الاطلاع: ٢/ ٣٧١، و هما جبلان بإرمينية.
[٣]- ٩٦، عنه إثبات الهداة: ٥/ ٣١٧ ح ٨٠، و مدينة المعاجز: ٣٢٣ ح ٥.
[٤]- كذا، و في المدينة «الزيادي». و الظاهر أن كليهما تصحيف «الرمادي» راجع سير أعلام النبلاء:
١٢/ ٣٨٩ رقم ١٧٠.
[٥]- ٩٦، عنه إثبات الهداة: ٥/ ٣١٧ ح ٨١، و مدينة المعاجز: ٣٢٣ ح ٦.
[٦]- كذا، و في المدينة «الحكم بن سعد» و هو الظاهر، ترجم له في رجال النجاشي: ١٣٦ رقم ٣٥٢.