مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١٧٢ - الأخبار الأصحاب
يا ابن رسول اللّه ما هذا؟ قال: نبعة من عصا موسى التي يتعجّبون منها. [١]
(٥) و منه: قال أبو جعفر: و حدّثنا أحمد بن عامر، قال: حدّثنا عبد الحميد بن سويد، قال: حدّثنا شهر بن وائل، قال: لقيت الباقر (عليه السّلام) و بيده قصعة من خشب تشتعل فيها النار و لا تحترق القصعة ... الحديث. [٢]
(٦) و منه: قال أبو جعفر: و حدّثنا سفيان، عن وكيع، عن الأعمش، قال: حدّثنا منصور، قال: كنت اريد أن أركب البحر، فسألت الباقر (عليه السّلام)، فأعطاني خاتما فكنت أطرحه في الزورق إذا شئت فيقف، و إذا شئت اطلقه.
و إنّي جئت الدور [٣] فسقط لأخ لي كيس في الدجلة، فألقيت ذلك الخاتم، فخرج و أخرج الكيس [بإذن اللّه]. [٤]
(٧) و منه: و قال أحمد بن جعفر: حدّثني عدّة من أصحابنا، عن جابر بن يزيد (رحمه اللّه) قال: خرجت مع أبي جعفر (عليه السّلام) و هو يريد الحيرة، فلمّا أشرفنا على كربلاء قال لي: يا جابر هذه روضة من رياض الجنة لنا و لشيعتنا، و حفرة من حفر جهنم لأعدائنا.
ثمّ قضى ما أراد، و التفت إليّ و قال: يا جابر. قلت: لبّيك.
قال لي: تأكل شيئا؟ قلت: نعم. فأدخل يده بين الحجار، فأخرج لي تفاحة لم أشمّ قطّ رائحة مثلها، لا تشبه فاكهة الدنيا، فعلمت أنّها من الجنّة فأكلتها، فعصمتني عن الطعام أربعين يوما، لم آكل و لم احدث. [٥]
(٨) و منه: و روى الحسن بن عليّ الوشّاء، عن عبد الصمد بن بشير، عن عطيّة
[١]- ٩٦، عنه إثبات الهداة: ٥/ ٣١٧ ح ٨٢، و مدينة المعاجز: ٣٢٣ ح ٧.
[٢]- ٩٧، عنه إثبات الهداة: ٥/ ٣١٨ ح ٨٣، و مدينة المعاجز: ٣٢٣ ح ٨.
[٣]- الدور- بضم أوله و سكون ثانيه-: سبعة مواضع بأرض العراق من نواحي بغداد ... ذكرها مفصّلا في معجم البلدان: ٢/ ٤٨١. و لعله أراد بها المنازل.
[٤]- ٩٧، عنه إثبات الهداة: ٥/ ٣١٨ ح ٨٤، و مدينة المعاجز: ٣٢٣ ح ٩.
[٥]- ٩٧، عنه إثبات الهداة: ٥/ ٣١٨ ح ٨٥، و مدينة المعاجز: ٣٢٣ ح ١٠.