مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١٣٨ - الأخبار الأصحاب
فلم يزل يدنيني حتّى أجلسني معه.
ثمّ قال: أنت أبو جعفر الذي تقتل بني اميّة؟ فقلت: لا. قال: فمن ذاك؟
فقلت: ابن عمّنا أبو العبّاس بن محمد بن عليّ بن عبد اللّه بن العبّاس [١].
فنظر إليّ [٢]، و قال: و اللّه ما جرّبت عليك كذبا.
ثمّ قال: و متى ذاك؟ قلت: عن سنيّات- و اللّه- ما هي ببعيدة، الخبر. [٣]
١٠- [المناقب لابن شهرآشوب:] جابر الجعفي، مرفوعا [٤]: لا يزال سلطان بني اميّة حتى يسقط حائط مسجدنا هذا- يعني مسجد الجعفي- فكان كما أخبر. [٥]
١١- مشارق [٦] الأنوار للبرسي: قال: قال أبو بصير: قال لي مولاي أبو جعفر (عليه السّلام):
إذا رجعت إلى الكوفة يولد لك ولد و تسمّيه عيسى، و يولد لك ولد و تسمّيه محمد، و هما من شيعتنا، و اسمهما في صحيفتنا و ما يولدون إلى يوم القيامة.
قال: فقلت: و شيعتكم معكم؟ قال: نعم إذا خافوا اللّه و اتّقوه.
قال: و روي أنّه (عليه السّلام) دخل المسجد يوما فرأى شابّا يضحك في المسجد فقال له: تضحك في المسجد، و أنت بعد ثلاثة من أهل القبور؟!
[١]- أي عبد اللّه بن محمّد السفاح. تجد أخباره و ترجمته في: التنبيه و الإشراف: ٢٩٢، الأنباء في تاريخ الخلفاء: ٢٢، الجوهر الثمين في سير الملوك و السلاطين: ١١٣، و غيرها.
[٢]- «إليه» ع، تصحيف بيّن.
[٣]- ٣/ ٣٢٠، عنه البحار: ٤٦/ ٢٦٢ صدر ح ٦٣، و مدينة المعاجز:
٣٤٦ ح ٧٨. يأتي ص ٢٨٩ ح ١، و ص ٢٩٨ ح ١.
[٤]- أي عن الإمام الباقر (عليه السّلام)، فقد ذكره ابن شهرآشوب في الفصل الخاص بآياته (عليه السّلام)، و جابر الجعفي هو ممّن روى عن الإمام الباقر (عليه السّلام)، و مات بعده في حياة الإمام الصادق (عليه السّلام) سنة ١٢٨ على ما ذكره ابن الأثير في الكامل في حوادث تلك السنة.
[٥]- ٣/ ٣٢١، عنه البحار: ٤٦/ ٢٦٢ ضمن ح ٦٣، و مدينة المعاجز: ٣٤٦ ح ٧٩.
[٦]- زاد قبلها في ع «المناقب لابن شهرآشوب»، و هو من اشتباهات النساخ لأنّ ابن شهرآشوب المتوفى سنة ٥٨٨ لا يمكن أن ينقل عن مشارق الأنوار الذي انتهى مؤلفه «الحافظ رجب البرسي» منه سنة ٨١٠، و يحتمل قويا أنه كان عنوانا للحديث السابق، فحصل اشتباه و دوّن هنا و لم يكتب للحديث السابق، فأضفناه هناك بين معقوفين.