سلامة القرآن من التحريف و تفنيد الإفتراءات - الدكتور فتح الله المحمدي - الصفحة ٧١٧ - دراسة ونقد آراء آخرين
|
يقول المصحف: يا ربّ حرقوني ومزقوني... وأبو علي الطبرسي الذي ينكر بشدة التحريف هو نفسه يروي في تفسيره أحاديث يعتمد فيها على وقوع التحريف. ففي سورة النساء يعتمد على نقصان كلمة (أجل مسمّى) من آية النكاح فيقول: وقد روى جماعة عن الصحابة منهم أُبىّ بن كعب وعبد الله بن مسعود إنّهم قرأوا: (فما استمتعتم به منهن ـ إلى أجل مسمّى ـ فآتوهنّ أجورهن)فهل تاب هؤلاء القائلون بعدم وقوع التحريف... وورد في كتاب تحرير الوسيلة للخميني ١ / ١٥٢ النص السابق ويقول: يكره تعطيل المسجد وقد ورد إنّه أحد الثلاثة الذين يشكون إلى الله عزّ وجل. وهي نفس رواية القمي في الثلاثة. وأخيراً انظر إلى كلام الطوسي... المتحمس لنفس التحريف قال في تفسير قوله تعالى: (إنّ الله اصطفى آدم ونوحاً وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين) قال: في قراءة "وآل محمد على العالمين" وهذا تحريف ظاهر وليست قراءة، وإذا كانت قراءة فأين هي؟!"[١]. |
ومامادوا كار امبيرى كتب في كتاب "موقف الرافضة من القرآن حول هذا الموضوع مايلي:
|
"فهذا الصدوق الذي من أبرز المتظاهرين بالإنكار والذي صارت أقواله في ذلك مرجع كل من جاء بعده... فقد نقل في كتبه اخباراً صريحةً في تحريف القرآن لا تقبل أي تأويل. وفي كتاب ثواب الأعمال روى بسنده عن أبي عبد الله قال: "...إنّ سورة الأحزاب فضحت نساء قريش من العرب وكانت أطول من |
١ ـ الشيعة الإمامية الإثنا عشرية في ميزان الإسلام: ص ٦٧ ـ ٦٨.