سلامة القرآن من التحريف و تفنيد الإفتراءات - الدكتور فتح الله المحمدي - الصفحة ٧١٩ - دراسة ونقد آراء آخرين
المواضيع مكررّة ومملّة.
على هذا فنكتفي من هذه الجهة بذكر فهرس للمباحث والتشبثات لهؤلاء الأشخاص الذين قد ناقشنا أقوالهم من قبل وفنّدناها في نقدنا لآراء الدكتور القفاري ومحمد مال الله وإحسان إلهي ظهير كما لاحظتم من قبل، وسأورد الفهرس لمباحثهم في مايلي ليتضح للجميع أنّه ليس هناك نقطة جديدة تستحق البحث من آراء هؤلاء:
١ ـ الضرب على طبل "التقية" والتشبث بعبارات بعض الأخباريين من دون أن يعرف حدود التقية حيث تلاحظون إنّ موضوع التقية هنا منتف أساساً[١].
٢ ـ إدعاؤهم بأنّ من قال بعدم التحريف من الشيعة ليس إلاّ نزرٌ قليل وفي قولهم هذا متظاهرون بعدم التحريف وهم الصدوق والمرتضى والطوسي والطبرسي[٢] ويكفي في هذا الباب مطالعة مبحث "شهادة علماء الإمامية بنزاهة القرآن عن التحريف" للوقوف على حقيقة الأمر.
٣ ـ عدم فهم لمعنى "حرّفوا كتاب الله" في الروايات والأدعية[٣] التي اثبتنا
١ ـ "الشيعة الإثنا عشرية في ميزان الإسلام: ص ٤٣" و"الشيعة الإثنا عشرية وتحريف القرآن: ص ٧، ٨، ٥٢، ٥٥ ـ ٥٨" و"موقف الرافضة من القرآن الكريم: ص ١٣٩ و١٤١".
لماذا لا يتعقّل هؤلاء الأشخاص ولو لحظة واحدة بأنّه لو كان الشيعة يراعون التقية حول القرآن إذن لماذا ألّفوا مئات الكتب حول هذا القرآن نفسه وحفظوا لفظه وأفنوا أعمارهم في حفظه والبحث فيه والكشف عن أسراره، وألّفوا المؤلفات الكثيرة في تفسيره ورسمه وقراءته واستنباط أحكامه وناسخه ومنسوخه ومجازه ومحكمه ومتشابهه و...لو أنّ الشيعة قائلون بتحريف القرآن ويراعون التقية في هذا المجال إذن فلماذا كلّ هذه الدراسات والتحقيقات والمؤلفات التي ألّفها الشيعة حول القرآن الكريم؟!
٢ ـ "موقف الرافضة من القرآن الكريم: ص ٤٩ و١٢١ ـ ١٢٩ و١٤٦ ـ ١٤٩" و"الشيعة الإثنا عشرية وتحريف القرآن" ص ٥٤ ـ ٥٥، و"الشيعة الإمامية الإثنا عشرية في ميزان الإسلام: ص ٦٦".
٣ ـ "الشيعة الإمامية الإثنا عشرية في ميزان الإسلام: ص ٦٧" و"موقف الرافضة من القرآن الكريم: ص ٩٠ و١٣٠" و"الشيعة الإثنا عشرية وتحريف القرآن: ص ٢٣ و٤٠ و٤١".