سلامة القرآن من التحريف و تفنيد الإفتراءات - الدكتور فتح الله المحمدي - الصفحة ١٣٧ - الفصل الرابع
|
صحته..."[١]. |
٥ ـ شيخ الطائفة، أبو جعفر محمّد بن الحسن الطوسي (ت ٤٦٠ هـ.) قال في مقدمة تفسيره الخالد "التبيان في تفسير القرآن" بعد القول بحراسة القرآن من الزيادة والنقصان:
|
"... غير أنّه رويت روايات كثيرة من جهة الخاصة والعامة بنقصان كثير من آي القرآن ونقل شيء منه من موضع إلى موضع، طريقها الآحاد التي لا توجب علماً ولا عملاً والأولى الاعراض عنها..."[٢]. |
٦ ـ أبو علي الفضل بن الحسن الطبرسي (ت ٥٤٨ هـ.) قال في مقدمة التفسير:
|
"والكلام في زيادة القرآن ونقصانه، مما لا يليق بالتفسير، أما الزيادة فيه فمجمع على بطلانه وأما النقصان منه فقد روى جماعة من أصحابنا وقوم من حشوية العامة أنّ في القرآن تغييراً ونقصاناً والصحيح من مذهب أصحابنا خلافه، وهو الذي نصره المرتضى واستوفى الكلام فيه غاية الاستيفاء"[٣]. |
٧ ـ أبو الفتوح الرازي (كان حيّاً في سنة ٥٥٢ وتوفّي قبل ٥٥٦ هـ.) قال في تفسير الآية التاسعة من سورة الحجر في قوله تعالى: (... إنّا نحن نزلنا الذكر وإنّا له لحافظون) ما معرّبه:
|
"إنا نحن نحفظ القرآن من الزيادة والنقصان والبطلان كما قال تعالى: |
١ ـ الذخيرة في الكلام: ص ٣٦١ ـ ٣٦٤.
٢ ـ التبيان في تفسير القرآن: ج ١، ص ٣ وسيأتي بحث آراء الشيخ الصدوق والشيخ المفيد والسيد المرتضى والشيخ الطوسي رحمة الله عليهم أجمعين في المقام الثاني بشكل مفصّل.
٣ ـ مجمع البيان في تفسير القرآن: ج ١، ص ٨٣. وتفسير جوامع الجامع: ص ٢٣٦.