التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسة النشر الإسلامي - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١٧٠ - نصوص ضافية
فذلكة البحث
و الذى يتمخض من بحوثنا السالفة بشأن ملاك اختيار القراءة الصحيحة هو ما يلي:
١- مراجعة ثبت المصحف المتواتر خلفا عن سلف، فى مادة الكلمة و صورتها و موضعها الخاص.
٢- و عند احتمال وجهين او وجوه، فالمرجع هى قراءة عامة المسلمين أمة عن أمة. و هى محفوظة فى الصدور، و فى عامة المصاحف القديمة و الحديثة.
٣- و من الطرق الى معرفة قراءة العامة هو اجماع القراء المعروفين او اتفاق اكثريتهم الغالبة.
٤- و اذا تكافأ الاحتمالان، او استوت القراءتان، فالترجيح مع الاوفق بالعربية و الافصح و الافشى فى اللغة.
٥- و اخيرا فاذا قام دليل قطعى على اتباع قراءة، فتكون هى الافصح و الاقوى سندا لا محالة.
هذه زبدة ملاك اختيار القراءة و تمييز المقبول عن المرفوض.
كما تبين: ان لا شأن للقراءات- عندنا- بالذات، سوى انها طرق الى معرفة القرآن المتواتر عند عامة المسلمين، و ذلك اذا توفرت فيها شروط القبول.
نصوص ضافية[١]
: ورد من أئمة اهل البيت- عليهم السلام- نصوص ضافية بشأن
[١] مستخرجة من الكافى الشريف، لثقة الاسلام الكلينى- قدس سره- ج ٢ ص ٦٢٧ كتاب فضل القرآن، باب النوادر، رقم: ٨ و ١٢ و ١٣ و ١٥ و ٢٣ و ٢٧.