التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسة النشر الإسلامي - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١٠٧ - انواع اختلاف القراءات
«هل يجازى»- بياء الغائب مبنيا للمفعول-[١].
و قوله تعالى: وَ يَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ (النساء: ٣٧)- بضم الباء و سكون الخاء-. و «البخل»- بفتح الباء و الخاء-[٢].
و قوله تعالى: فَنَظِرَةٌ إِلى مَيْسَرَةٍ (البقرة: ٢٨٠)- بفتح السين- و «ميسرة»- بضم السين-[٣].
الثانى- ان يكون الاختلاف فى اعراب الكلمة و حركات بنائها بما يغير معناها، و لا يزيلها عن صورتها فى الكتاب، نحو قوله تعالى:
رَبَّنا باعِدْ بَيْنَ أَسْفارِنا (سبأ: ١٩)- فعل طلب-. و قرأ يعقوب:
«ربنا باعد»- فعل ماض-[٤].
و قوله تعالى: إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ (النور: ١٥) بتشديد القاف- و «تلقونه»- بالتخفيف[٥].
و قوله: وَ ادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ (يوسف: ٤٥) و قرئ: «امه»- بهمزة و ميم مفتوحتين ثالثهما هاء-[٦].
الثالث- ان يكون الاختلاف فى حروف الكلمة دون اعرابها، بما يغير معناها و لا يزيل صورتها، نحو قوله: وَ انْظُرْ إِلَى الْعِظامِ كَيْفَ نُنْشِزُها (البقرة: ٢٥٩) و «ننشرها»[٧].
و قوله: حَتَّى إِذا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ (سبأ: ٢٣) و «اذا
[١] هى قراءة نافع و ابن كثير و ابى عمرو و ابن عامر. الاتحاف ص ٣٥٩.
[٢] هى قراءة حمزة و الكسائى. و الاولى قراءة الباقين. الاتحاف ص ١٩٠.
[٣] الثانية قراءة نافع. و الاولى قراءة الباقين. الاتحاف ص ١٦٦ و انظر القراءات الشاذة لابن خالويه ص ١٧. و الكشاف ج ١ ص ١٦٨.
[٤] الاتحاف ص ٣٣١. و القراءات الشاذة ص ١٢١.
[٥] الثانية قراءة ابن السميفع. القرطبى ج ١٢ ص ٢٠٤ و القراءات الشاذة ١٠٠.
[٦] الثانية منسوبة الى ابن عباس. القرطبى ج ٩ ص ٢٠١ و القراءات الشاذة ص ٦٤.
[٧] الاولى قراءة ابن عامر و عاصم و حمزة و الكسائى، و الثانية قراءة الباقين. الاتحاف ص ١٦٢.