تقرير الحقيقة(المواريث) - البهشتي، الشيخ أحمد - الصفحة ٣٥٣ - احتجاج المخالف
فكما أنّ الأعمام من الأبوين يحجبون الأعمام من الأب ولا يحجبون الأعمام من الامّ كذلك أولادهم، وكما أنّ الأعمام للأبوين لا يحجبون الأخوال للأب فكذلك أولادهم.
الخامس: قد مرّ أنّ أولاد العمومة والخؤولة يقومون مقامهم، وإذا كانوا من العمومة المتعدّدة والخؤولة كذلك، لا بدّ في كيفية التقسيم من فرض حياة الوسائط والتقسيم بالسويّة في المنتسبين بالامّ، و) لِلذّكَرِ مِثْلُ حَظّ الانْثَيَيْنِ (في المنتسبين بالأب. ثمّ تقسيم نصيب كلّ بين أولادهم كالتقسيم بين الوسائط، ويحتاط في أولاد الأعمام من قبل الامّ بالتصالح كما مرّ، وهكذا الكلام في الوسائط المتعدّدة.
أقول: لا يخفى أنّ أولاد العمومة والخؤولة يقومون مقام آبائهم وامّهاتهم، فمع تعدّد آبائهم وامّهاتهم نفرض كون الوسائط أحياء ونقسّم بينهم- أي الوسائط- حسب ما مرّ في المسائل السالفة، ثمّ نقسّم سهم كلّ منهم بين أولاده مع التعدّد ونعطيه السهم مع الانفراد.
فللمنتسبين بالامّ- كأولاد الخال والخالة- نصيب أحدهما أو كليهما بالسويّة وللمنتسبين بالأب نصيب كلّ للذكر مثل حظّ الانثيين، اللهمّ إلا في أولاد الأعمام من قبل الامّ، فيأتي فيهم القول بالسويّة أو بالتفضيل أو الاحتياط بالتصالح.