تذكرة الخواص من الأمة بذكر خصائص الأئمة - سبط ابن الجوزي - الصفحة ٦١٩ - «م»
|
طرقتك صائدة القلوب و ليس ذا |
وقت الزيارة فارجعي بسلام |
|
جرير (١) ج ٢، ص ٢٤٦
|
و لم أر مهرا ساقه ذو سماحة |
كمهر قطام بيننا غير معجم |
|
قيل: للفرزدق، و قيل: لابن أبي ميّاس، و قيل لغيرهما (٣) ج ١، ص ٦٣١
|
يا أيّها الراكب الغادي لطيّته |
على عذافرة في سيرها قحم |
|
يزيد بن معاوية (١٠) ج ٢، ص ١٣٥
|
تخبّر من لاقيت أنّك عائذ |
بل العائذ المظلوم في حبس عارم |
|
كثيّر عزّة، يخاطب ابن الزبير (٣) ج ٢، ص ٢٨٨
|
فإن تكن الحوادث أقصدتني |
و أخطأهنّ سهمي حين أرمي |
|
طلحة بن عبيد اللّه، و الزبير بن العوّام (٣) ج ١، ص ٣٨٦
|
و لمّا رأوا بعض الحياة مذلّة |
عليهم و عزّ الموت غير محرّم |
|
أبو الفرج ابن الجوزي (٤) ج ٢، ص ٢٢٩
|
هذا الّذي تعرف البطحاء و طأته |
و البيت يعرفه و الحلّ و الحرم |
|
الفرزدق (٢٥) ج ٢، ص ٤٠٣
|
هب البعث لم تأتنا رسله |
و جاحمة النار لم تضرم |
|
قيل: لعليّ عليه السّلام (٢) ج ١، ص ٥٢٢
|
سأمضي و ما في الموت عار على الفتى |
إذا ما نوى خيرا و جاهد مغرما |
|
أخو الأوس، تمثّل به الحسين عليه السّلام (٣) ج ٢، ص ١٣٩
|
صبرنا و كان الصبر منّا سجيّة |
بأسيافنا تفرين هاما و معصما |
|
حصين بن الحمام المرّي، تمثّل به يزيد بن معاوية (٢) ج ٢، ص ١٩٧
|
يقول أمير غادر أيّ غادر |
ألا كنت قاتلت الشهيد ابن فاطمة |
|
عبيد اللّه بن الحرّ الجعفي (١٤) ج ٢، ص ٢٢٣
|
يا من يجيب دعا المضطرّ في الظلم |
يا كاشف الضرّ و البلوى مع الألم |
|
منازل بن لا حق (٤) ج ١، ص ٥٩١