تذكرة الخواص من الأمة بذكر خصائص الأئمة - سبط ابن الجوزي - الصفحة ٥٨٩ - «م»
ما رأيت العلماء عند أحد أصغر علما منهم عند أبي جعفر. (عبد اللّه بن عطاء) ٢: ٤٢٤
ما رأيت هاشميّا أفضل من علي بن الحسين. (الزهري) ٢: ٤٠٥
ما رأيت هاشميّا أفقه من علي بن الحسين. (أبو حازم المدني) ٢: ٤٠٦
ما رجع أحد إلى أهله بمثل ما رجعت. (عمر بن سعد) ٢: ١٨٩
ما ستر اللّه عنك من أمرنا أكثر، ألك حاجة نعينك عليها؟ (السجّاد عليه السّلام) ٢: ٤٠٧
ما سمعت نواح الجنّ إلّا في الليلة الّتي قتل فيها الحسين. (أمّ سلمة) ٢: ٢١٨
ما علمنا أنّ أحدا من هذه الأمّة بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلّم أزهد ... (عمر بن عبد العزيز) ١: ٤٥٣
ما غرت على أحد من نساء رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلّم ما غرت على خديجة. (عائشة) ٢: ٣٠٨
ما فقدنا صدقة السرّ حتّى مات علي بن الحسين. (أهل المدينة) ٢: ٣٩٤
ما قال الناس لشيء: طوبى له، إلّا و قد خبّأ له القدر يوم سوء. (علي عليه السّلام) ١: ٥٨٢
ما قبض [رسول اللّه] إلّا بين سحري و نحري. (عائشة بنت أبي بكر) ١: ٣٠٧، ٣٠٨
ما كنت لأعبد ربّا لم أره. (علي عليه السّلام) ١: ٥٨٤
ما كنت لأفشي سرّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلّم. (فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلّم) ٢: ٣٣٠
ما لي و لهذا؟ غيّبوه عنّي، ما لي و للدنيا؟ (النبيّ صلّى اللّه عليه و اله و سلّم) ١: ٤٧٨
ما لي و ما للدنيا، و ما للدنيا و ما لي. (النبيّ صلّى اللّه عليه و اله و سلّم) ٢: ١٣٨
ما من رجل أقمت عليه حدّا فمات فأجد في نفسي منه إلّا ... (علي عليه السّلام) ٢: ٤١
ما من عبادة عند اللّه تعالى أفضل من عفّة بطن. (الباقر عليه السّلام) ٢: ٤٣٤
ما منعك أن تسبّ أبا تراب؟ (معاوية بن أبي سفيان) ١: ٢١٢
ما يبكيك؟ (النبيّ صلّى اللّه عليه و اله و سلّم) ١: ٢١٨
ما يحبس أشقاكم أن يجيء فيقتلني؟ (علي عليه السّلام) ١: ٦٢٦
ما يحبس أشقاها؟ فو الّذي نفسي بيده ليخضبنّ هذه من هذه. (علي عليه السّلام) ١: ٦٢٣
ما يحبس أشقاها؟ ليخضبنّ- أو ليصبغنّ- هذه من هذه. (علي عليه السّلام) ١: ٦٢٢
ما يقال لهذه الأرض؟ (الحسين عليه السّلام) ٢: ١٥٦
ما يمنعك أن تكون في أوّل هذا الأمر؟ (النبيّ صلّى اللّه عليه و اله و سلّم لذي الجوشن) ٢: ٢٦١