تذكرة الخواص من الأمة بذكر خصائص الأئمة - سبط ابن الجوزي - الصفحة ٢٦٤ - ذكر سليمان بن صرد
و قيل: إنّ الذي قتله شريك بن جدير التّغلبي[١].
و قيل: جابر، أو جبير، و قد ذكرناه[٢].
و بعث ابن الأشتر برأس ابن زياد إلى المختار، فجلس في القصر[٣] و ألقيت الرّؤوس بين يديه، فألقاها في المكان الذي وضع فيه رأس الحسين و أصحابه.
و نصب المختار رأس ابن زياد في المكان الذي نصب فيه رأس الحسين عليه السّلام[٤]، ثمّ ألقاه في اليوم الثّاني في الرّحبة مع الرّؤوس.
قال عمارة بن عمير: فبينا[٥] أنا واقف عند الرّؤوس بالكناسة إذ قال النّاس: قد جاءت، قد جاءت، فإذا حيّة عظيمة تتخلّل الرّؤوس حتّى دخلت في منخري ابن زياد و خرجت، فغابت ساعة ثمّ عادت، ففعلت كذلك[٦].
[١] - راجع تاريخ الطّبري ٥/ ٩٠ حوادث سنة ٦٧، و الكامل في التّاريخ ٤/ ٢٦٤.
و كان في النّسخ: شريك بن جرير الثّعلبي.
[٢] - لاحظ ما تقدّم في عنوان:« ذكر إنفاذ الرّؤوس و السّبايا إلى ابن زياد» ص ١٨٦.
[٣] - خ: و جلس. ج و ش و م و ن: بالقصر.
[٤] - ترجمة الإمام الحسين عليه السّلام من الصّواعق المحرقة، الفصل ٣ من الباب ١١، ص ١٩٨.
[٥] - في النّسخ: عمّار بن عمير. ج و ش: فبينما.
[٦] - قريبا منه رواه التّرمذي في باب مناقب الحسن و الحسين عليهما السّلام من كتاب المناقب من سننه ٥/ ٦٦٠ تحت الرقم ٣٧٨٠ بإسناده إلى عمارة بن عمير، و قال: هذا حديث حسن صحيح، و ابن عساكر في ترجمة الرّجس:
عبيد اللّه بن زياد من تاريخ دمشق ٣٧/ ٤٦١ رقم ٤٤٤٣ و في مختصره ١٥/ ٣٢٠ رقم ٣١٦، و الشّيخ الصّدوق في الحديث ٩ من عنوان:« عقاب من قتل الحسين» من ثواب الأعمال و عقاب الأعمال ص ٢١٩، و ابن كثير في ترجمة ابن زياد من البداية و النّهاية ٨/ ٢٨٩ في حوادث سنة ٦٧، و الذّهبي في ترجمته من سير أعلام النّبلاء ٣/ ٥٤٩ برقم ١٤٥ و صحّحه، و الشّيخ الطّوسي في الحديث ١٦ من المجلس ٩ من أماليه.-- و روى نحوه ابن كثير في ترجمة ابن زياد من حوادث سنة ٦٧ من البداية و النّهاية ٨/ ٢٨٩ بإسناده إلى يزيد بن أبي زياد، و الذّهبي في ترجمته من سير أعلام النّبلاء ٣/ ٥٤٩ عن يزيد بن أبي زياد عن أبي الطّفيل.