تذكرة الخواص من الأمة بذكر خصائص الأئمة - سبط ابن الجوزي - الصفحة ٤٦٨ - ذكر أولاده عليه السلام
ذكر أولاده [عليه السّلام][١]
قال علماء السّير: ولد له عشرون ذكرا، و عشرون أنثى[٢]: عليّ الإمام، و زيد[٣].
و هذا زيد كان قد خرج على المأمون، فظفر به، فبعث به إلى أخيه عليّ بن موسى الرّضا، فوبّخه و جرى بينهما كلام، ذكره القاضي المعافى في الجليس [الصّالح الكافي] و الأنيس [النّاصح الشافي][٤]،
[١] - ما بين المعقوفين من ع و م. و في أ: عليهم السّلام.
[٢] - قال ابن الجوزي في ترجمته عليه السّلام من حوادث سنة ١٨٣ من المنتظم ٨/ ٨٧: ولد له[ عليه السّلام] أربعون ولدا من ذكر و أنثى. و لم يذكر أسماءهم. و مثله في البداية و النّهاية ١٠/ ١٩٠.
و قال ابن شهرآشوب في ترجمته عليه السّلام من المناقب ٤/ ٣٤٩ في عنوان:« فصل، في أحواله و تواريخه»: أولاده ثلاثون فقط.
و قال الشّيخ المفيد في ترجمته عليه السّلام من الإرشاد ٢/ ٢٤٤: كان له عليه السّلام سبعة و ثلاثون ولدا ذكرا و أنثى.
و مثله قال الطّبرسي في تاج المواليد ص ٤٧، و إعلام الورى ٢/ ٣٦، و ابن حجر في الصّواعق المحرقة ص ٢٠٤، و الكنجي في كفاية الطّالب ص ٤٥٧، و ابن شهرآشوب في المناقب ٤/ ٣٤٩ بلفظ: يقال.
و قال ابن الخشّاب في تاريخ مواليد الأئمّة و وفياتهم ص ٣٣- المطبوع في ضمن: مجموعة نفيسة ص ١٩٠- ولد له[ عليه السّلام] عشرون ابنا و ثماني عشرة بنتا.
و مثله قال كمال الدّين في مطالب السؤول، و الجنابذي في معالم العترة النبويّة- كما في كشف الغمّة ٢/ ٢١٦ و ٢١٧-.
و قال ابن عنبة في عمدة الطّالب ص ١٩٦: ولد موسى الكاظم عليه السّلام ستّين ولدا: سبعا و ثلاثين بنتا، و ثلاثة و عشرين ابنا.
[٣] - زيد هذا هو الذي خرج بالبصرة أيّام المأمون و أحرق دور بني العبّاس، و أضرم النّار في نخيلهم و جميع أسبابهم، فقيل له: زيد النّار، و حاربه الحسن بن سهل فظفر به و أرسله إلى المأمون بمرو. انظر الشّجرة المباركة ص ٩٩، و عمدة الطّالب ص ٢٢١ و غيرهما.
[٤] - ج ٢ ص ٢١٩ في المجلس ٣٩.-- و قريبا منه رواه أيضا ابن حمدون في التذكرة الحمدونيّة ١/ ١١٦ رقم ٢٣٩، و الشّيخ الصّدوق في الباب ٥٨ من عيون أخبار الرّضا ٢/ ٢٥٩ رقم ٤، و الزّمخشري في ربيع الأبرار ١/ ٧٤٧ في عنوان:« باب الجوابات المسكتة، و رشقات اللسان، و ...» و ٣/ ٥٣٠ في عنوان:« باب القرابات و الأنساب و ...»، و الصفدي في ترجمة الإمام الرّضا عليه السّلام من الوافي بالوفيات ٢٢/ ٢٥٠ رقم ١٨١، و ابن خلّكان في ترجمته عليه السّلام من وفيات الأعيان ٣/ ٢٧١ رقم ٤٢٣، و الذّهبي في ترجمته عليه السّلام من تاريخ الإسلام وفيات ٢١٠- ٢١٠ ص ٢٧١.
و لاحظ أيضا ما أورده ابن أبي الحديد في المختار ٩٢ من باب الحكم من شرح نهج البلاغة ١٨/ ٢٥٢.