تذكرة الخواص من الأمة بذكر خصائص الأئمة - سبط ابن الجوزي - الصفحة ٢٥٤ - فصل في عقوبة قاتليه و الانتصار من ظالميه و قيام التوابين و المختار و قتل ابن زياد
فأمّا[١] قتل ابن زياد و جماعة آخرين: فذكر علماء السّير، قالوا: لمّا قتل الحسين [عليه السّلام][٢] سقط في يد[٣] القوم الذين قعدوا عن نصرته و أقاموا مفكّرين نادمين.
فلمّا مات يزيد بن معاوية منتصف ربيع الأوّل سنة أربع و ستّين تحرّكت الشّيعة بالكوفة، و كانوا يخافون منه.
و قيل: إنّما تحرّكت [الشّيعة] في أوّل هذه السّنة قبل موت يزيد، و هو الأصحّ.
فذكر هشام بن محمّد[٤]، قال: لمّا قتل الحسين ندمت الشّيعة[٥] و بكوا و رأوا أنّه لا ينجيهم و [لا] يغسل[٦] عنهم العار و الإثم إلّا قتل من قتل الحسين، أو يقتلوا فيه
[١] - و كان قبله في النّسخ:« فصل»، و حذفناه لاتّصال السّياق.
[٢] - ما بين المعقوفين من ج و ع.
[٣] - ط و ض و ع: في أيدي.
و سقط في يده، أو في يديه: ندم و تحسّر، أو أخذ يقلّب كفّيه على ما فات.( المعجم الوسيط).
[٤] - خ: قال هشام بن محمّد: لمّا ...
[٥] - ط و ض و ع: تحرّكت الشّيعة.
[٦] - ما بين المعقوفين من ط.