تذكرة الخواص من الأمة بذكر خصائص الأئمة - سبط ابن الجوزي - الصفحة ٢٤٠ - ذكر أولاد الحسين عليه السلام
مذموما مدحورا أثيما، فعش- لا أبا لك- ما استطعت، فقد ازداد[١] عند اللّه ما اقترفت، و السّلام على من اتّبع الهدى[٢].
قال الواقدي: فلمّا قرأ يزيد كتابه، أخذته العزّة بالإثم و همّ بقتل ابن عبّاس، فشغله عنه أمر ابن الزّبير، ثمّ أخذه اللّه بعد ذلك بيسير أخذا عزيزا[٣].
«الكثكث»: بكسر الكاف، فتات الحجارة و التّراب، و بفتح الكاف أيضا.
و «المفنّد»: ضعف الرّأي[٤]. و «الأثلب»: التّراب أيضا، و «الثّبور»: الهلاك. و كلّ هذا[٥] في معنى الدعاء على الإنسان و ذمّه.
ذكر أولاد الحسين عليه السّلام
[١] عليّ الأكبر: قتل مع أبيه يوم كربلاء و لا بقيّة له، و أمّه: آمنة بنت أبي مرّة بن عروة بن مسعود الثّقفي[٦]، و أمّها: [ميمونة] بنت أبي سفيان بن حرب.
[٢] و عليّ الأصغر: و هو زين العابدين، و النّسل له، و أمّه[٧]: أمّ ولد.
[١] - كذا في النّسخ، و في تاريخ اليعقوبي: فقد و اللّه أرداك عند اللّه ...
[٢] - قريبا من هاتين الرّسالتين رواهما اليعقوبي في أواخر مقتل الحسين عليه السّلام من تاريخه ٢/ ٢٤٧- ٢٥٠، و ابن الأثير في ذكر وفاة يزيد من حوادث سنة ٦٤ من الكامل في التّاريخ ٤/ ١٢٧- ١٢٨ عن شقيق بن سلمة، و المجلسي في الباب ٤٧ من ترجمة الإمام الحسين عليه السّلام من بحار الأنوار ٤٥/ ٣٢٣- ٣٢٥ عن بعض كتب المناقب القديمة عن عليّ بن أحمد العاصمي بإسناده إلى شقيق بن سلمة.
[٣] - ج و ش و م: يسيرا، بدل:« بيسير». ج و ش: أخذ عزيز مقتدر.
[٤] - أ و ط و ض و ع و ن: الفند. ج و ش و م: أضعف الرّأي.
[٥] - ج و ش: فكلّ. أ و ج و م و ن: هذه.
[٦] - تقدّم عن المصنّف في عنوان:« ذكر من قتل مع الحسين عليه السّلام من أهله» ص ١٧٤ أنّ أمّه: ليلى بنت أبي مرّة بن ...، و مثله في أكثر المصادر، و في المعارف لابن قتيبة ص ٢١٣: أمّه: بنت مرّة بن عروة بن مسعود الثّقفي، و في المناقب لابن شهر آشوب ٤/ ٨٥: أمّه: برّة بنت عروة.
[٧] - م: و أمّه: شهربانو بنت يزدجرد من آخر ملوك العجم.