تذكرة الخواص من الأمة بذكر خصائص الأئمة - سبط ابن الجوزي - الصفحة ٢٣٤ - ذكر الحمرة التي ظهرت في السماء، و ما يلتحق بها
|
أترجو أمّة قتلت حسينا |
شفاعة جدّه يوم الحساب[١] |
|
[١] - و رواه أيضا المصنّف في مقتل الإمام الحسين عليه السّلام من كتابه المخطوط: مرآة الزّمان ص ١٠٥، عن جدّه أبي الفرج ابن الجوزي في التّبصرة، و فيه: و قد روينا أنّ صخرة وجدت قبل ... بثلاثمئة سنة، مكتوب عليها باليونانيّة أو العبرانيّة: أيرجو معشر قتلوا ...
و رواه أيضا القندوزي في الباب ٦٠ من ينابيع المودّة ٣/ ٤٦ رقم ٦٠ عن ابن سيرين، و فيه: بثلاثمئة سنة.
و روى بهامشه عن جواهر العقدين ٢/ ٣٣٢.
و روى الطّبراني في ترجمة الإمام الحسين عليه السّلام من المعجم الكبير ٣/ ١٢٤ برقم ٢٨٧٤ بإسناده إلى يحيى بن يمان، عن إمام لبني سليم، عن أشياخ له غزوا الرّوم، فنزلوا في كنيسة من كنائسهم فقرأوا في حجر مكتوب:
أيرجو معشر قتلوا ... فسألناهم: منذكم بنيت هذه الكنيسة؟ قالوا: قبل أن يبعث نبيّكم بثلاثمئة سنة.
و رواه أيضا الشّيخ الصّدوق في الحديث ٦ من المجلس ٢٧ من أماليه، و ابن عساكر في ترجمة الإمام الحسين عليه السّلام من تاريخ دمشق ص ٤٠٢ رقم ٣٤١، و أيضا برقم ٣٤٢- ٣٤٣ و فيهما: قبل أن يخرج نبيّكم بستّمئة عام، و الفتّال النّيسابوري في روضة الواعظين ص ١٩٣ في عنوان:« مجلس في ذكر مقتل الحسين عليه السّلام»، و الطّبري الإمامي في الجزء ٦ من بشارة المصطفى ص ٢٠١، و ابن كثير في أواخر مقتله عليه السّلام من البداية و النّهاية ٨/ ٢٠٢، و المزّي في ترجمته عليه السّلام من تهذيب الكمال ٦/ ٤٤٢ و فيه: ستّمئة عام، و الخوارزمي في الفصل ١٢ من مقتل الحسين ٢/ ٩٣ مع بيت آخر، و الحمّوئي في الباب ٣٦ من فرائد السّمطين ٢/ ١٦٠ رقم ٤٤٩، و الباعوني في الباب ٧٥ من جواهر المطالب ٢/ ٢٩٦.
و روى ابن عساكر في ترجمة الأصمعي: عبد الملك بن قريب المتوفّى عام ٢١٧ أو ٢١٦ من تاريخ دمشق- كما في مختصره ١٥/ ٢٠٤ رقم ٢٠٢- بإسناده إلى يعقوب بن سفيان، قال: سمعت الأصمعي يقول: مررت بالشّام على باب دير، و إذا على حجر منقور كتابة بالعبرانيّة، فقرأتها، فأخرج راهب رأسه من الدّير، و قال لي: يا حنيفي، أتحسن تقرأ العبرانيّة؟ قلت: نعم، قال لي: اقرأ، فقلت: أيرجو معشر قتلوا ... فقال لي الرّاهب: يا حنيفي، هذا مكتوب على هذا الحجر قبل أن يبعث صاحبك بثلاثين عاما.
و روى الطّبراني في ترجمة الإمام الحسين عليه السّلام من المعجم الكبير ٣/ ١٢٣ برقم ٢٨٧٣ بإسناده إلى ابن لهيعة، عن أبي قبيل، قال: لمّا قتل الحسين بن عليّ رضي اللّه عنهما، احتزّوا رأسه، و قعدوا في أوّل مرحلة يشربون النّبيذ يتحيون بالرّأس، فخرج عليهم قلم من حديد من حائط، فكتب بسطر دم: أترجو أمّة ... فهربوا و تركوا الرّأس ثمّ رجعوا.
و رواه عنه ابن عساكر في الحديث ٣٤٤ من ترجمته عليه السّلام من تاريخ دمشق ص ٤٠٤، و الكنجي في كفاية الطّالب ص ٤٣٩ في ترجمة الإمام الحسين عند ذكر أولاد أمير المؤمنين عليه السّلام.-- و رواه أيضا الخوارزمي في الفصل ١٢ من مقتل الحسين عليه السّلام ٢/ ٩٣، و ابن المغازلي في الحديث ٤٤٣ من مناقب الإمام عليّ بن أبي طالب ص ٣٨٨، و محمّد بن سليمان الكوفي في الحديث ١٠٩٥ من مناقب الإمام أمير المؤمنين ٢/ ٥٨٣، و الحمّوئي في الباب ٣٧ من فرائد السّمطين ٢/ ١٦٦ رقم ٤٥٤، و محبّ الدّين الطّبري في ترجمة الإمام الحسين من ذخائر العقبى ص ١٤٥ في عنوان:« ذكر كرامات له عليه السّلام» و قال: خرّجه ابن منصور بن عمّار، و ابن كثير في أواخر مقتله عليه السّلام من البداية و النّهاية ٨/ ٢٠٢، و السّيوطي في الخصائص الكبرى ٢/ ١٢٧ عن أبي نعيم، في عنوان:« باب إخبار النبيّ صلى اللّه عليه و سلّم بقتل الحسين»، و المزّي في ترجمة الإمام الحسين عليه السّلام من تهذيب الكمال ٦/ ٤٤٣، و الباعوني في الباب ٧٥ من جواهر المطالب ٢/ ٢٩٧.
و قال ابن عبد البرّ في ترجمته عليه السّلام من الاستيعاب ١/ ٣٩٦ الرقم ٥٥٦: و هذا البيت زعموا[ أنّه وجد] قديما لا يدرى قائله: أترجو أمّة ... و بكى النّاس الحسين فأكثروا.