تذكرة الخواص من الأمة بذكر خصائص الأئمة - سبط ابن الجوزي - الصفحة ١٧٩ - ذكر من قتل مع الحسين عليه السلام من أهله
و من ولد الحسن بن عليّ ثلاثة: أبا بكر، و القاسم، و عبد اللّه.
و من ولد عبد اللّه بن جعفر اثنين: عونا، و محمّدا.
و من ولد عقيل خمسة: مسلم بن عقيل، و جعفرا، و عبد اللّه بن [عقيل، و عبد اللّه بن] مسلم بن عقيل، و أخاه محمّد بن مسلم.
و ذكر المدائني أنّه قتل مع الحسين، عبد الرحمان بن عقيل[١]، و عون بن عقيل[٢]، فعلى هذا هم أحد و عشرون[٣].
و فيهم يقول سراقة البارقي[٤]:
[١] - تاريخ الطّبري ٥/ ٤٦٩ و فيه: أمّه: أمّ ولد، قتله عثمان بن خالد بن أسير الجهني.
و في ترجمة الإمام الحسين من الطّبقات الكبرى: قتله عثمان ... و بشر بن حوط. و المناقب لابن شهر آشوب ٤/ ١٢٢، و الإرشاد للشّيخ المفيد ٢/ ١٠٧ و ١٢٥.
و قد سلّم عليه في الزّيارة الرّجبيّة المذكورة في البحار، و كذلك في زيارة النّاحية المقدّسة المرويّة في الإقبال، و فيها:« السّلام على عبد الرحمان بن عقيل، لعن اللّه قاتله و راميه عثمان بن خالد بن أسير الجهني».
[٢] - المناقب لابن شهر آشوب ٤/ ١٢٢.
[٣] - و محمّد بن أبي سعيد بن عقيل، الذي ذكره الطّبري في تاريخه ٥/ ٤٦٩، و ابن سعد في ترجمة الإمام الحسين من الطّبقات الكبرى ص ٧٧ رقم ٢٩٢، و أبو الفرج في مقاتل الطالبيّين ص ٩٨، و الشّيخ المفيد في الإرشاد ٢/ ١٠٧ و ١٢٦، و البلاذري في الحديث ٢٣٠ من ترجمة الإمام الحسين من أنساب الأشراف ٣/ ٢٢٤ عن المدائني، و ابن طاووس في زيارة النّاحية المقدّسة في الإقبال، و المجلسي في الزّيارة الرّجبيّة في البحار، و ابن شهرآشوب في المناقب ٤/ ١٢٢، و فجميع من قتل يوم الطفّ من ولد أبي طالب سوى من يختلف في أمره اثنان و عشرون رجلا، كما نصّ على ذلك أبو الفرج في مقاتل الطالبيّين ص ٩٨.
[٤] - ذيل الحديث ٢٢٩ من ترجمة الإمام الحسين عليه السّلام من أنساب الأشراف ٣/ ٢٢٣.
و قد نسب هذه الأبيات لسليمان بن قتّة الخزاعي، كما في أواخر الفصل ١٣ من مقتل الحسين للخوارزمي ٢/ ١٥٢، و إلى مسلم بن قتيبة مولى بني هاشم، كما في أواخر مقتل الحسين من مروج الذّهب ٣/ ٦٢.
و في ط و ض و ع: سراقة الباهلي.
و هو سراقة بن مرداس الأزدي البارقي، شاعر من شعراء العراق، قدم دمشق في أيّام عبد الملك هاربا من-- المختار بن أبي عبيد الثّقفي، و كان قد هجاه ثمّ رجع إلى العراق مع بشر بن مروان، و كانت بينه و بين جرير مهاجاة.« تاريخ دمشق ٢٠/ ١٥٦ رقم ٢٤٠١».