تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٧٦ - سورة الفتح
٨٣- في كتاب الخصال عن جابر بن يزيد الجعفي قال: سمعت أبا جعفر محمد بن على الباقر عليه السلام يقول: ليس على النساء أذان، الى ان قال عليه السلام: و لا الحلق، انما يقصرون من شعورهن.
٨٤- في تفسير على بن إبراهيم: فَجَعَلَ مِنْ دُونِ ذلِكَ فَتْحاً قَرِيباً يعنى فتح خيبر لان رسول الله صلى الله عليه و آله لما رجع من حديبية غزا خيبر، و قوله عز و جل: هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَ دِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ و هو الامام الذي يظهره الله عز و جل على الدين كله فيملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت جورا؛ و هذا مما ذكرنا ان تأويله بعد تنزيله.
٨٥- في روضة الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن عمرو بن عثمان عن على بن عيسى رفعه قال: ان موسى عليه السلام ناجاه الله تبارك و تعالى فقال له في مناجاته: يا موسى لا يطول في الدنيا أملك، و ذكر حديثا طويلا يقول فيه جل شانه و قد ذكر محمد صلى الله عليه و آله: فتمت كلماتي لأظهرن دينه على الأديان كلها و لاعبدن بكل مكان.
٨٦- في الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن بكر بن صالح عن القاسم بن بريد عن أبى عمرو الزبيري عن أبى عبد الله عليه السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام ثم وصف اتباع نبيه صلى الله عليه و آله من المؤمنين فقال عز و جل: محمد رسول الله (ص) وَ الَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَماءُ بَيْنَهُمْ تَراهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَ رِضْواناً سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْراةِ وَ مَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ و قال: «يَوْمَ لا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ بِأَيْمانِهِمْ» يعنى أولئك المؤمنين.
٨٧- في كتاب الخصال باسناده الى جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله: مكتوب على باب الجنة لا اله الا الله مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ على أخو الرسول، قبل أن تخلق الله السموات بألفى عام.
٨٨- في تفسير على بن إبراهيم حدثني ابى عن ابن أبى عمير عن حماد عن