تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٦١٩ - سورة القدر
٣٢- في كتاب الخصال عن محمد بن مسلم عن ابى جعفر عليه السلام قال: الغسل في سبعة عشر موطنا ليلة سبع و عشرة من شهر رمضان الى قوله: و ليلة ثلاث و عشرين يرجى فيها ليلة القدر.
٣٣- و عن ابى عبد الله عليه السلام قال: سألته عن ليلة القدر؟ قال: التمسها ليلة احدى و عشرين و ليلة ثلاث و عشرين من رمضان.
٣٤- عن جابر بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه و آله انه ذكر شهر رمضان فقال رجل:
فيه ليلة القدر يا رسول الله؟ قال: نعم
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
٣٥- في أصول الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن ابى نصر عن حماد عن الحلبي قال: قال ابو عبد الله عليه السلام: إذا كان الرجل على عمل فليدم عليه سنة ثم يتحول عنه ان شاء الى غيره، و ذلك ان ليلة القدر تكون فيها في عامة ذلك ما شاء الله أن يكون.
٣٦- محمد بن يحيى عن احمد بن محمد بن عيسى و محمد بن ابى عبد الله و محمد ابن الحسن عن سهل بن زياد جميعا عن الحسن بن العباس بن الجريش عن ابى جعفر الثاني عليه السلام ان أمير المؤمنين عليه السلام قال: لابن العباس ان ليلة القدر في كل سنة، و انه ينزل في تلك الليلة امر السنة، و لذلك الأمر ولاة بعد رسول الله صلى الله عليه و آله فقال ابن عباس: من هم؟ قال: انا واحد عشر من صلبي.
٣٧- و عن ابى عبد الله عليه السلام قال: قال لي ابى عليه السلام: قلت لابن عباس: أنشدك هل في حكم الله جل ذكره اختلاف؟ قال: فقال: لا فقلت: ما ترى في رجل ضرب رجلا أصابعه بالسيف حتى سقطت، ثم ذهب و أتى رجل آخر فأطار كفه فأتى به إليك و أنت قاض كيف أنت صانع؟ قال: أقول لهذا القاطع: أعطه دية كفه. و أقول لهذا المقطوع: صالحه على ما شئت و ابعث به الى ذوي عدل، قلت: جاء الاختلاف في حكم الله عز ذكره و نقضت القول الاول، ابى الله عز ذكره ان يحدث في خلفه شيئا من الحدود و ليس تفسيره في الأرض، اقطع قاطع الكف أصلا ثم أعطه دية الأصابع هذا حكم الله ليلة ينزل فيها امره ان جحدتها بعد ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم فأدخلك الله النار كما أعمى بصرك يوم جحدتها على بن أبي طالب، قال: فلذلك عمى