تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٦١١ - سورة العلق
فأنزل الله سبحانه فليدع ناديه.
١٤- في تفسير علي بن إبراهيم قوله: «فَلْيَدْعُ نادِيَهُ» قال: لما مات ابو طالب نادى ابو جهل و الوليد عليهما لعائن الله: هلموا فاقتلوا محمدا فقد مات الذي كان ناصره، فقال الله: فَلْيَدْعُ نادِيَهُ سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ قال: كما دعا الى قتل محمد رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم نحن أيضا ندع الزبانية، ثم قال: كَلَّا لا تُطِعْهُ وَ اسْجُدْ وَ اقْتَرِبْ اى لا يطيعون لما دعاهم اليه لان رسول الله صلى الله عليه و آله أجاره مطعم بن عدى بن نوفل بن عبد مناف و لم يجسر عليه أحد.
١٥- في عيون الاخبار في باب ما جاء عن الرضا عليه السلام حدثنا ابى رضى الله عنه قال:
حدثنا سعد بن عبد الله عن احمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن على الوشا قال:
سمعت الرضا عليه السلام يقول: أقرب ما يكون العبد من الله عز و جل و هو ساجد، و ذلك قوله تبارك و تعالى: «وَ اسْجُدْ وَ اقْتَرِبْ».
١٦- في الكافي على بن محمد عن سهل بن زياد عن الوشا قال: سمعت الرضا عليه السلام يقول: أقرب ما يكون العبد من الله عز و جل و هو ساجد، و ذلك قوله عز و جل: «وَ اسْجُدْ وَ اقْتَرِبْ».
١٧- محمد بن يحيى عن احمد بن محمد بن يعقوب عن ابن رئاب عن ابى عبيدة الحذاء عن ابى عبد الله عليه السلام قال: إذا قرأ أحدكم السجدة من العزائم فليقل في سجوده و سجدت لك تعبدا و رقا لا مستكبرا عن عبادتك و لا مستنكفا و لا متعظما بل انا عبد ذليل خائف مستجير.
١٨- فيمن لا يحضره الفقيه قال الصادق عليه السلام: أقرب ما يكون العبد الى الله و هو ساجد قال الله عز و جل «وَ اسْجُدْ وَ اقْتَرِبْ». و قد روى انه يقول في سجدة العزائم لا اله الا الله حقا حقا، لا اله الا الله ايمانا و تصديقا، لا اله الا الله عبودية و رقا سجدت لك يا رب تعبدا و رقا، لا مستنكفا و لا مستنكرا بل انا عبد ذليل خائف مستجير، ثم يرفع رأسه ثم يكبر.
١٩- في مجمع البيان و في الحديث عن عبد الله بن مسعود ان رسول الله