تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٢٨٤ - سورة الحشر
نبيا من الأنبياء و قد اعطى محمدا مثله، قال لسليمان: «فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسابٍ» و قال لرسول «ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا».
٤٣- في تفسير العياشي عن جابر عن أبى جعفر عليه السلام حديث طويل يقول في آخره: و كيف لا يكون له من الأمر شيء و قد فوض الله اليه ان جعل ما أحل فهو حلال، و ما حرم فهو حرام قوله: «ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا».
٤٤- في كتاب الخصال عن سليم بن قيس الهلالي عن أمير المؤمنين عليه السلام حديث طويل يقول فيه: و ان أمر رسول الله صلى الله عليه و آله مثل القرآن ناسخ و منسوخ، و خاص و عام، و محكم و متشابه، و قد يكون من رسول الله صلى الله عليه و آله الكلام له وجهان كلام عام و كلام خاص، مثل القرآن و قد قال الله تعالى في كتابه: «ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا» فيشتبه على من لم يعرف و لم يدر ما عنى الله به و رسوله.
٤٥- في عيون الاخبار عن الرضا عليه السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام: لا ترخص فيما لم يرخص فيه رسول الله، و لا تأمر بخلاف ما أمر رسول الله الا لعلة خوف ضرورة، و ان تستحل ما حرم رسول الله أو تحرم ما استحله رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم فلا يكون ذلك أبدا لأنا تابعون لرسول الله صلى الله عليه و آله، و رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم تابع لأمر ربه عز و جل مسلم له، و قال الله عز و جل: «ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا».
٤٦- في روضة الكافي خطبة لأمير المؤمنين عليه السلام يقول فيها و ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا، وَ اتَّقُوا اللَّهَ في ظلم آل محمد، إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ لمن ظلمهم.
قال عز من قائل وَ الَّذِينَ تَبَوَّؤُا الدَّارَ وَ الْإِيمانَ.
٤٧- في أصول الكافي باسناده الى أبى عبد الله عليه السلام حديث طويل يقول فيه: و الايمان بعضه من بعض؛ و هو دار و كذلك الإسلام دار و الكفر دار