تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ١٥٩ - سورة النجم
٥٨- في تفسير علي بن إبراهيم و قوله: أ فرأيتم اللات و العزى قال:
اللات رجل و العزى امرأة و قوله: و مناة الثالثة الاخرى قال: كان صنم بالمسلك خارج من الحرم على ستة أميال يسمى المناة.
٥٩- في عيون الاخبار في باب النصوص على الرضا عليه السلام حديث قدسي حكاه صلى الله عليه و آله و فيه: و هذا القائم الذي يحل حلالي و يحرم حرامي و به أنتقم من أعدائى و هو راحة لأوليائي و هو الذي به يشفى قلوب شيعتك من الظالمين و الجاحدين و الكافرين، فيخرج اللات و العزى طريين فيحرقهما فيفتتن الناس بهما أشد من فتنة العجل و السامري.
٦٠- في كتاب كمال الدين و تمام النعمة باسناده الى عبد العظيم بن عبد الله الحسنى عن محمد بن على بن موسى عليهم السلام حديث طويل يذكر فيه القائم عليه السلام و في آخره يقول عليه السلام: فاذا دخل المدينة أخرج اللات و العزى فأحرقهما.
٦١- في كتاب مقتل الحسين لأبي مخنف (ره) من أشعار الحسين عليه السلام في موقف كربلاء:
|
والدي شمس و أمي قمر |
فأنا الكوكب و ابن القمرين |
|
|
عبد الله غلاما يافعا |
و قريش يعبدون الوثنين |
|
|
يعبدون اللات و العزى معا |
و على قائم بالحسنين |
|
|
مع رسول الله سبعا كاملا |
ما على الأرض مصل غير ذين |
|
|
هجر الأصنام لم يعبدها |
مع قريش لا و لا طرفة عين |
|